الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوشكيان: صيدا ستستفيد من برنامج خاص لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

زار وزير الصناعة جورج بوشكيان مدينة صيدا تلبية لدعوة من رئيس مجموعة “أماكو” علي محمود العبد الله الذي أقام على شرف الوزير وعدد من الشخصيات إفطارا رمضانيا في استراحة صيدا السياحية.

وشارك في مأدبة الافطار الرمضانية عدد من الشخصيات، يتقدمهم رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس اتحاد بلديات جزين خليل حرفوش، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية منير البساط، المدير العام المساعد لمعهد البحوث الصناعية مارون سيقلي، رئيس ومدير عام تعاونيات لبنان وليد شحادة، رئيس شركة جبيلي اخوان للمولدات رمزي جبيلي ونجله كريم، نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جورج نصراوي وعلي بحسون من مصنع المفروشات abz. كذلك شارك صاحب مصنع كابلات البحر المتوسط الحاج أحمد كوثراني، رجل الأعمال والصناعي الحاج علي معتوق، مدير عام مصنع فرينكس طارق أبو شقرا ورئيس الحركة البيئية في لبنان فضل الله حسونة، إضافةً إلى شخصيات وفعاليات من مدينة صيدا.

وقال بوشكيان خلال الزيارة إن “صيدا بوابة الجنوب وعاصمته الاقتصادية، وتتمتع بمميزات سياحية وصناعية عديدة، وستستفيد من برنامج خاص لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”، مشددا على “أنها مدينة تواقة للحياة”. ونوّه بـ “أهمية ما تختزنه صيدا من أصالة ومعالم تاريخية وعراقة عمرانية وهندسة معمارية قديمة حافظت على جمالياتها وتميّزها ومشهديتها المُلفتة عبر التاريخ”.

وأشار إلى أن “هذه المدينة رمز للعيش المشترك وتحتضن الأديان كلها، وتترفع فوق الحساسيات. أمس احتفلنا بعيد الفصح المجيد، وبعد يومين، يحتفل اخوتنا لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بالقيامة المجيدة. وبعد عشرة أيام يحتفل إخوتنا المسلمون بعيد الفطر. أعاد الله أجواء الفرح والعيد والسعادة على جميع اللبنانيين بالخير والصحة والاستقرار. تحتاج صيدا من الدولة إلى العناية اللازمة، لقد قدم أبناؤها التضحيات، ويستحقون في المقابل الرعاية والاحتضان. ونحن في وزارة الصناعة، نُطلق قريبا مشروعا لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يلائم وضع المؤسسات الصيداوية وحجمها ويعزز دورها في الاقتصاد.”

العبد الله: بدوره، لفت العبد الله إلى أن “الوزير بوشكيان بذل جهودا كبيرة لدعم القطاع الصناعي، ولا شك أنه يولي عناية خاصة لهذا القطاع بينما يتحضر لبنان لتوقيع اتفاقية مع صندوق النقد الدولي. ونحن أكيدون أن الوزير سيكون صوت الصناعيين خلال هذه التحضيرات مع الصندوق، خصوصا وأن الاتفاقية التي سيوقعها لبنان ستترك تأثيرات على القطاع الصناعي الذي نعتبره رافدا رئيسيا للخزينة، وجزءا أساسيا من خطة تعافي لبنان على المستويين المالي والاقتصادي”.

ودعا الوزير إلى “متابعة دعم القطاع الصناعي بينما يتحضر لبنان لإبرام اتفاق مع صندوق النقد، وندعوه لمواصلة العمل على حماية الصناعة الوطنية من المنافسة الأجنبية ومن اغراق السوق اللبنانية بالمنتجات الأجنبية. تمكن الوزير من تحقيق تقدم على صعيد تنظيم القطاع الصناعي، وهو يُولي أيضا اهتماما خاصا لدعم الصناعات الحرفية والتقليدية، وإصدار الإجراءات التنظيمية لقطاع الصناعة، وإصدار القوانين والمراسيم التي أدت إلى تحقيق مزيد من التنظيم في القطاع وإعادة ترتيب الأولويات، والأهم دائما هو حماية الصناعة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان”.

وجال الوزير بوشكيان بعد الإفطار على مدينة صيدا متفقدا مؤسساتها، كما زار متحف بلدية صيدا القديمة.