الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوعاصي: المقاومة ليست مشروع وطن..وما الخلفية الفكرية لحزب الله وما قيمه؟

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي أن “أساس مشكلة الانهيار الاقتصادي هو سياسي، والمحور الذي يمسك بزمام السلطة مسؤول عن الشلل السياسي الحاصل”، مشيرا إلى أن “المقاربة الخارجية للبنان هي لانقاذه من موت اقتصادي وكلام الغرب واضح قوموا بالإصلاحات لتحصلوا على المساعدات، فلا مساعدات قبل ضبط الهدر ومكافحة الفساد”.

ورأى أن “كلام وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان كان واضحا كحد السيف وقاطعا وشكل ضربة في الصميم للسلطة الحاكمة، حين قال: منذ سنوات، وأنا أسمع الطبقة السياسية اللبنانية، وتحديدا رئيس الجمهورية قبل أن يتولى الرئاسة وخلالها يطالب بمكافحة الفساد، وأدعو الطبقة السياسية إلى مؤازرته في هذه المهمة”.

أضاف بو عاصي: “حين يتكلم لودريان يعني أنه ينطق باسم فرنسا والاتحاد الاوروبي والى حد بعيد باسم مجلس الامن، وهو أبدى حرصه على لبنان واستقراره الاقتصادي والاجتماعي اكثر من غالبية الطبقة السياسة الحاكمة. من المعيب أن الإصلاحات الواجب السير بها بديهية، ولم تطبق، ونحن في القرن الواحد والعشرين وبعد عشرات السنوات من الاستقرار المقبول وانتهاء الحرب”.

وشدد على أنه “يلوم من أمضى سنوات ينادي بمكافحة الفساد والاصلاح متى كان في موقع المسؤولية ولم يفعل شيئا أو يقدم على أي خطوة في هذا الاتجاه”.

من في يده السلطة إما يتحمل مسؤولية عدم إجراء الإصلاحات ومكافحة الفساد او ينكفئ، ورئيس الجمهورية هو المسؤول اذن. لديه كتلة من 29 نائبا وعدد من الوزراء وفي يدهم ملف الكهرباء منذ عام 2010، وهو موضوع اساس في العجز، ولم يقدموا على اي خطوة. نغمة كان بدي أعمل وما خلوني معادلة عجز أو كذب”.

وأضاف: “بالطبع، إن الشلل في عمل المؤسسات منذ احتلال وسط بيروت مرورا ب7 أيار والقمصان السود التي شكلت خطوة مفصلية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي حيث في ظرف شهر تراجع النمو من 8 نقاط الى نقطة واحدة، وهذا كله أدى إلى ما وصلنا اليه”.

تابع: “لا اقتصاد حديثا في العالم من دون ثلاثية الطاقة والاتصالات، تحديدا الانترنت، والمواصلات، أضف إلى احترام القوانين وسرعة تحقيق العدالة. كيف لأي شركة أن تتجرأ وتستثمر في لبنان في غياب هذه الثلاثية او إن كانت تدرك أن عليها انتظار سنوات لصدور حكم قضائي في حال واجهت اي مشكلة”.

واعتبر بو عاصي أن “المقاومة ظرفية، وليست مشروع وطن، وتقوم في ظل غياب مقدرات الدولة وتساءل “بعيدا عن المقاومة ما الخلفية الفكرية لحزب الله وما قيمه؟ من يقول “حزب الله اللبناني”؟ المعروف “حزب الله” او “المقاومة الاسلامية في لبنان”.
تسمية المقاومة الاسلامية تطرح مشكلة، والمقاومة الاسلامية في لبنان تطرح مشكلة أكبر أي هي فرع في لبنان؟ لست معنيا بمقاومة إسلامية لا لبنانية. عندما يقول حزب الله أن مرجعيته السياسية والروحية خارج لبنان وهي الولي الفقيه وماله وسلاحه وتجهيزه من ايران ثمة مشكلة كبيرة”.

وقال: “يجب ان نضع في صميم أي معادلة المصلحة اللبنانية العليا، المحاصصة السياسية والفساد الناتج منها وسلاح حزب الله المرتبط بمشكلة إقليمية أكبر من لبنان، ومعادلة “غطيلي سلاحي لغطيلك فسادك” فاقمت المشكلة أكثر في لبنان”.