
اقتربت اللجنة الوزارية المكلفة معالجة موضوع النازحين السوريين من التوصل الى ورقة موحدة تتضن رؤية الحكومة بكل اطرافها السياسية لمعالجة الازمة، وهي حصيلة افكار ومقترحات من فرقاء عمل رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير شؤون النازحين معين المرعبي ووزير الخارجية جبران باسيل ووزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي واخيرا من وزير التربية مروان حمادة الذي تقدم من اللجنة ببعض الافكار والمقترحات، تركز على العودة الامنة والطوعية.
وناقشت اللجنة في اجتماعها برئاسة الرئيس الحريري كل الافكار الواردة في اوراق الوزراء،وتوصلت الى توافق على كثير من النقاط المشتركة وبقيت بعض الأمور عالقة بانتظار التفاهم عليها، ورفضت مصادر اللجنة الافصاح عنها، “لأن الايجابيات في عمل اللجنة اكثر من السلبيات، وما توصلت اليه يعتبر بمثابة تقدم كبير،لا سيما ان الاغلبية مجمعة على ضرورة عودة النازحين من دون انتظار الحل السياسي للأزمة السورية”.
غير أن وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي قال لـ”اللواء”: “توصلت اللجنة الى توافق على كثير من العناوين والنقاط المشتركة ابرزها: ضرورة عودة النازحين، ضبط الحدود لمنع تسلل النازحين، تسجيل النازحين وتسجيل الولادات لدى الجهات المعنية، ان تمر المساعدات الدولية عبر الحكومة اللبنانية، وضبط مسألة العمالة واقفال المؤسسات غير الشرعية التي تعمل بشكل يؤثر على المؤسسات اللبنانية”.
واضاف: “سنضع ملاحظات على الورقة المشتركة ويعمل الخبراء لدى كل طرف على بلورتها وصياغتها ورفعها الى وزير شؤون النازحين معين المرعبي للتوصل الى صياغة نهائية تعرض على الوزراء تمهيدا للتوصل اتفاق نهائي، نأمل الا يطول اكثر من اسبوعين او ثلاثة اسابيع.خاصة ان كل الافكار قريبة الى بعضها، وانا شخصيا اعتبر اننا لا يمكن ان ننتظر الحل السياسي للأزمة السورية، وفي مرحلة خفض التوتر التي تعمل الدول المعنية عليها في سوريا يجب البدء بعودة النازحين”.
واشار بوعاصي الى انه “شارك في وضع الكثير من الاوراق التي تم وضعها من خلال الحكومة ووزارة النازحين، ولكن هناك ملاحظات لنا ولغيرنا، والمهم ان نصل الى توافق قريبا لا يبدو صعبا”.
المصدر اللواء