
النائب بيار بو عاصي عضو كتلة الجمهورية القوية
رأى النائب بيار بو عاصي، أن “النظام السوري “غاطس” بعملية اغتيال الشهيد رفيق الحريري فهو كان مسيطرا على كلّ مفاصل البلاد”.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، إننا “عدنا الى الدخول الى دوامة الخوف.. دم لقمان سليم لا يزال في الارض والناس خائفة”، مضيفا:”سلاح حزب الله يخلق حالة خوف عند الناس والخوف يؤدي اما الى انفجار او الى استسلام”.
واعتبر بو عاصي ان “أي انسان -بحجة او بقناعة المحافظة على الاستقرار- يضحي بالسيادة يدفع ثمن الأمر مع شعبه هذا ما حصل في السابق مع الشهيد رفيق الحريري وما يحصل اليوم مع الحكم القائم”.
ورأى أنه “لا يمكن بعد ان طارت بيروت والاشرفية ولم يصدر بعد 6 اشهر نتائج التحقيق ان يأتي يحدهم ويقول “منظومتي نجحت”.. لا يمكن الاستمرار هكذا”.
وتعليقا على الخلاف الدائر اليوم حول موضوع الصلاحيات، قال: “لا شيء اسمه صلاحيات الّا ان حدّدنا الهدف من الصلاحيات.. و”آخر همّي مين اقوى من التاني” والصلاحيات معطاة لتشكيل الحكومة لا لتعطيل تشكيل الحكومة”.
وأضاف: “البلد “مكربج” ونحن نختلف على “جنس الملائكة”.. وصلاحيات الرئيس لا يمكن أن تكون موسميّة”.
وتابع في الاطار نفسه: “صلاحيات الرئيس ثوابت وطنية لا “بضاعة” تباع من أجل الشعبية.. وحين كانت حكومتا الرئيس سعد الحريري مع الرئيس ميشال عون “كان كلّ شي منيح”.
ورأى أن “المسيحيين ليسوا بخطر الّا بسبب فشل الدولة “، مضيفا: “حين يكون الدولار بـ10000 ليرة يكون كلّ اللبنانيين بخطر”.
وقال: “الرئيسان مكلفان لتشكيل حكومة لصالح البلد لا لمصالحهما.. والحكومة ان لم يتفقا وتتشكل “رح تتطلع براس المواطن”.
واعتبر في اشارة الى اعتذار الحريري انه “ان استمرّ الخلاف هكذا ولم يتمّ تشكيل حكومة “لازم حدا تاني يتسمّى”… لا شيء آخر متاح اليوم”.
ولفت الى “اننا ندمّر دولتنا بيدنا ويجب ان نجلس مع بعضنا لنتحدث بمفهومنا للسيادة والاقتصاد”.
وقال: “8 مليار دولار دعم من جيوب الناس حتّى اليوم “وما حدا رفّلو جفن”، مضيفا: “”الفساد والجهل والمحاصصة”.. 3 اخوة توائم”.
وعن الحوار، قال: “يجب ان نجلس “على البارد” مع بعضنا البعض .. وكلنا موجودون في مجلس النواب”، متابعا: “ما الذي نتج عن جلسات الحوار؟ مرّة واحدة نتج شيء عن جلسات الحوار كان “اعلان بعبدا””.
ورأى ان “المشكلة التي نمرّ بها لا يحلّها مؤتمر دولي.. فحتّى المبادرة الفرنسية لم تنجح”.
وقال: “أنا مع فكرة أن يتمّ وضع المشكلة اللبنانية على مجهر المجتمع الدولي لأننا بتنا مهمشين ولبنان لا يمكن ان يعيش بعزلة عن العالم”.