
لبنان
ما كاد البطريرك الراعي يطلق نداءه حول الحياد حتى لقي ترحيباً داخلياً وخارجياً من قبل العديد من الاطراف، لاسيما وانه شرح الحياد الذي يقتضي كما قال “وجود دولة قوية بجيشها وقوانينها وعدالتها دولة قادرة على الدفاع عن نفسها وخلق الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي” مؤكداً أن “الحياد ليس مستورداً وهو استرجاع لهويّتنا الأساسية وباب الخلاص لجميع اللبنانيين دون استثناء ورجائي أن يُصار إلى فهم حقيقي متجرد لمفهوم الحياد”.
وبعد زيارة رئيس “حزب الكتائب” النائب سامي الجميل الى بكركي بعد ظهر اليوم ولقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ومن ثم اعلانه انه “حان الوقت لتترجم المواقف المعلنة من الكتل من خلال التوقيع على الاقتراح الكتائبي بالتعديل الدستوري لإدخال الحياد، فالحياد هو السبيل الوحيد لحماية لبنان من التدخلات الخارجية ومن معارك لا مصلحة للبنان فيها، ومن يريد ترك لبنان رهينة صراعات الآخرين سيتحمّل مسؤولياته تجاه الشعب” تم اطلاق وسم #سيادي_حيادي الذي سرعان ما اصبح ترنداً حيث عاد وكرر رواد موقع “تويتر” تأييدهم ودعمهم لدعوة البطريرك الراعي.
من رواد “تويتر” من كتب “إعلان غبطة البطريرك الراعي لاحياء وتطبيق مبدأ الحياد وتحصينه هو الأساس لإنقاذ الوطن حيث يستمد لبنان قوته منه فيما حروبه في الخارج لمصالح بعض الدول وتحقيق اهدافها السياسية تفرق شعبه وتسبب له الانهيار…#سيادي_حيادي”، و” حيادنا ليس ضعفاً، حيادنا قوّة وقوي بجيش جبّار يدافع عن لبنان، قوي ببسط سيادة الدولة اللبنانية على كل شبر من اراضيها، قوي بوجود قرار السلم والحرب بيد الدولة وحدها، قوي باعتراف كلّ اللبنانيين أن لبنان أولاً، قوي بكون كلّ اللبنانيين تحت سقف القانون. لبنانا #سيادي_حيادي”، و”مشروع الحياد هو خشبة خلاص للبنان، و بلا الحياد مش ممكن نشوف يوم متل الخلق بهالبلد، #سيادي_حيادي”.

تغريدة

تغريدة

تغريدة
اطلق جيش “حزب الله” الالكتروني وسم #الصمت_المرعب الذي اصبح ترنداً كذلك، والمقصود صمت حسن نصر الله الذي “يرعب” اسرائيل بعد قتلها احد مقاتليه بضربات جوية على سوريا قبل ايام، بحسب ما كتب مؤيدوه، الذين اعتبروا ان وراء صمت نصر الله رد مزلزل، وان “العد التنازلي قد بدأ ونحن في مرحلة الهدوء الذي يسبق العاصفة”.

تغريدة
شتان ما بين من يريد مستقبل آمن لوطنه وازدهاره، وبين من يبحث عن الحروب والدمار ارضاء لايران ولتبرير تمسكه بالسلاح غير الشرعي!