الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تدابير للسفارات الغربية لإجلاء رعاياها من لبنان

علمت الـ “mtv” أنّ سفارات غربيّة عدة اتّخذت تدابير استعداداً لإجلاء رعاياها من لبنان، بحراً، إذا قضت الحاجة وخصوصاً بعد الأحداث التي شهدها الجنوب الأسبوع المنصرم من استهداف حزب الله لآلية عسكرية إسرائيلية والردّ الإسرائيلي على الحدود.

ويأتي هذا بعد التصعيد الذي شهده جنوب لبنان، بين حزب الله وإسرائيل، عاد الهدوء الحذر إلى جانبي الحدود، رغم اختراق جوي إسرائيلي جديد.

وكانت أفادت الوكالة الوطنية للإعلام (وكالة رسمية) أن إسرائيل أطلقت الاثنين 2 سبتمبر، منطادا تجسسياً، مقابل منطقة العاصي في بلدة ميس الجبل المحاذية للحدود اللبنانية الإسرائيلية.

كما أعلنت أن الجيش الإسرائيلي استأنف عمليات حفر ورفع السواتر الترابية قرب طريق عسكرية محاذية لمنطقة حدودية، جنوب لبنان.

وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام لبنانية محلية رسمية أن طائرة استطلاع إسرائيلية مسيرة حلقت فوق جنوب لبنان ليلاً، فيما أفاد مراسل العربية أنه لم يتم التصدي لها.

ويسود هدوء حذر في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل، دون وجود مؤشرات على تصعيد جديد بين إسرائيل وحزب الله، بحسب ما أفاد مراسل العربية، بعد ساعات شديدة التوتر شهدها جنوب لبنان إثر قصف إسرائيل بلدات حدودية بعشرات القذائف.

وفي حين ظهرت مؤشرات عدة سواء من قبل حزب الله أو إسرائيل باقتصار الرد على حدود معينة، إلا أن التحسب من أي تصعيد دراماتيكي لا يزال قائماً من قبل العديد من الأوساط اللبنانية السياسية والأمنية.

وفي هذا السياق، توقعت وسائل إعلام إسرائيلية أن يكرر أمين عام حزب الله، توجيهَ ضربة لإسرائيل تنفيذاً لرغبة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن “نصر الله” ربما يرسل مقاتلين لتنفيذ هجوم جديد على أمل دفع ثمنٍ بالدم، وذلك انتقاماً من إسرائيل التي أحبطت هجوماً إيرانياً بطائرات بدون طيار على مرتفعات الجولان، بحسب زعم الصحيفة.

إلى ذلك، أوضحت أن ضربات حزب الله لم تسجل إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، لأن قادة الجيش توقعوا ما سيفعله “نصر الله” بعد هجوم الطائرتين المسيّرتين.