الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب خلال استقباله الرئيس عون: سنساعد لبنان ولدينا خطط لتعزيز قدرات الجيش

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، نظيره الرئيس جوزاف عون في البيت الأبيض، في لقاء تناول العلاقات الثنائية، والأوضاع الأمنية في جنوب لبنان، وسبل دعم الجيش اللبناني، إضافة إلى المرحلة المقبلة بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

وأكد ترامب خلال اللقاء أن العلاقات الأميركية – اللبنانية “جيدة”، مشيراً إلى أن الرئيس عون “يحظى باحترام كبير”، ومشدداً على التزام واشنطن بمساعدة لبنان واللبنانيين “للبقاء في وطنهم”. وأضاف أن الجانبين عقدا اجتماعات مثمرة، معرباً عن ثقته بإمكانية “حل الكثير من المشكلات المتعلقة بلبنان”، واصفاً لبنان بأنه “بلد أسيئت معاملته لفترة طويلة”.

من جهته، شدد الرئيس جوزاف عون على أن الوقت قد حان لينعم لبنان بالاستقرار والأمن، موجهاً الشكر للرئيس الأميركي على ما وصفه بـ”الإنجازات التاريخية” التي تحققت بالتعاون بين البلدين.

وكشف ترامب أن المحادثات تناولت ملف انتشار الجيش اللبناني في القرى التي ينسحب منها حزب الله، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك خططاً متعددة لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية، وأن هذا الملف سيكون محوراً أساسياً في مباحثاته مع الرئيس عون.

وفي الشأن السياسي، وصف ترامب رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه “شخص جيد”، معتبراً أنه سينضم إلى مسار التقدم عند الاطلاع على النتائج التي تحققت. كما أعلن استعداده للتواصل مع حزب الله إذا طلب الرئيس عون ذلك.

ميدانياً، بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية بمحافظة النبطية، ضمن المرحلة الأولى من تطبيق اتفاق “المناطق التجريبية” المبرم بين لبنان وإسرائيل. إلا أن الجيش أعلن لاحقاً أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار بالقرب من وحداته أثناء تنفيذ عملية الانتشار، معتبراً أن هذا الاعتداء يعرقل تنفيذ الخطة الميدانية.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان الخارجية الأميركية بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة “المناطق التجريبية” في بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا، وقبيل ساعات من لقاء ترامب والرئيس عون، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية لدفع لبنان نحو حصر السلاح بيد الدولة.

ويستند هذا المسار إلى اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع أي وجود مسلح خارج إطار الدولة في المناطق التي يشملها الاتفاق، في حين يواصل حزب الله رفض التخلي عن سلاحه ورفض نتائج المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب.