الثلاثاء 7 صفر 1448 ﻫ - 21 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تمهيداً للمرحلة الثانية.. الجيش سيطهر مناطق الانسحاب من أسلحة وبنية حزب الله التحتية!

قال مسؤول أمريكي، إن الجيش اللبناني سيكون مسؤولاً عن المناطق التجريبية التي ستنسحب منها إسرائيل في الجنوب، وسيقوم بتطهيرها من أسلحة وبنية حزب الله التحتية، مشيراً إلى أنه بعد التحقق من ذلك سيتم الانتقال للمرحلة الثانية.

ووفق ما نقل موقع “أكسيوس” عن المسؤول الأمريكي، اليوم الثلاثاء، فإن الجيش الللبناني سيكون مطالباً بإجراء عمليات تطهير موثقة، وتأمين المناطق حتى لا يتمكن حزب الله من استخدامها في أنشطة عسكرية.

وحذر من أن أي محاولة من حزب الله لعرقلة هذه العملية أو إعادة تسليح المناطق التجريبية “ستضر بشكل خطير بفرص إعادة الإعمار والسلام، وبمصالح الشعب اللبناني”. 

وذلك في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون إسرائيليون أن الولايات المتحدة لا تزال تتفاوض مع إسرائيل ولبنان بشأن الجهة التي ستتحقق من قيام الجيش اللبناني بتطهير المناطق حتى يتسنى تنفيذ المرحلة التالية من الانسحاب.

وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش اللبناني، أن وحداته العسكرية بدأت الانتشار في بلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية جنوبي البلاد، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الإطاري، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية.

ودعا الجيش اللبناني المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة في الوقت الراهن إلى حين استقرار الوضع الأمني، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق اليوم الثلاثاء بدء انسحاب إسرائيلي محدود من عدة قرى احتلتها في جنوب لبنان، وهو الانسحاب الأول منذ الغزو البري في مارس/ آذار الماضي.

 ووصف مسؤول إسرائيلي كبير هذه الخطوة بأنها “اختبار لسيادة الجيش اللبناني في القرى التجريبية الثلاث”، مشيراً إلى أن الانسحاب بدأ صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وتُعد هذه المناطق التجريبية جزءًا من اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان خلال اجتماع عقد في روما الأسبوع الماضي، وتهدف إلى اختبار آلية انسحاب أوسع نطاقًا في المستقبل. 

وأعرب مسؤول أمريكي عن تفاؤله قائلاً: “إن إنشاء هذه المناطق التجريبية الأولية يمثل تقدماً حقيقياً على أرض الواقع”، كما لفت أمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أن تسهم هذه الخطوة في “بناء الثقة” بين الجانبين و”خلق الزخم اللازم لتوسيع العملية”.

ويلتقي الرئيس اللبناني جوزيف عون بترامب في المكتب البيضاوي في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، وهو أول لقاء شخصي بينهما بعد مكالمتين هاتفيتين إيجابيتين في الأشهر الأخيرة. 

وتسعى إدارة ترامب من خلال هذا اللقاء إلى تقوية موقف الرئيس عون وعزل حزب الله، مع الدفع باتجاه اتفاق سلام إسرائيلي-لبناني.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي التقى عون يوم الأحد، أن أفضل طريقة لهزيمة حزب الله هي تعزيز الحكومة والجيش اللبنانيين ليحلا محل الميليشيات الشيعية، مشدداً على أهمية توفير الأمن والازدهار الاقتصادي لسكان جنوب لبنان وجذب الاستثمارات الأمريكية والدولية إلى البلاد.