الثلاثاء 14 محرم 1448 ﻫ - 30 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تنورين تطلق "وادي عين الراحة – درب القديسين" احتفالًا بتطويب الحبيس أنطونيوس طربيه

أطلقت بلدية تنورين مشروع وادي عين الراحة – درب القديسين برعاية الرهبنة المارونية المريمية ووزارتي السياحة والإعلام، بالتزامن مع قبول الفاتيكان دعوى تطويب الناسك الماروني الحبيس أنطونيوس طربيه، ابن تنورين الذي أمضى جزءاً من حياته في بيت أهله الصيفي في الوادي. يهدف المشروع إلى تنشيط السياحة وتسليط الضوء على الأهمية التاريخية والنسكية للوادِي الماروني.

انطلقت الفعالية من محمية أرز تنورين حيث شارك الرئيس العام للرهبنة المارونية المريمية إدمون رزق، والنائب غياث يزبك، ورئيس البلدية المحامي ياسر نعمة، إلى جانب كهنة البلدة وإعلاميين وفاعليات، في زراعة أرزة تحت شعار: “من هنا… وإلى هنا ننتمي”.

ثم انتقل الحاضرون إلى وادي عين الراحة، حيث ساروا على درب القديسين شربل ونعمة الله الحرديني، مرورًا بكنيسة مار جرجس الأثرية وبيت الحبيس أنطونيوس طربيه. وشملت الجولة كنيسة السيدة التي تعمّد فيها الحبيس، حيث أضيئت الشموع وتم التبارك من المكان، واختتمت في دير مار مخايل العريق الذي بقيت أحجاره شاهدة على التاريخ العميق للوادي.

وفي كلماتها، شددت رئيسة لجنة الإعلام والسياحة مريم حرب على أهمية المشروع، مؤكدة أن الوادي يحتضن تاريخًا مارونيًا غنيًا، حيث تمتزج رائحة البخور بأريج الأرز، ويضم عددًا كبيرًا من الكنائس والمحابس، ما يجعله وجهة أساسية للسياحة والحج.

أما رئيس بلدية تنورين ياسر نعمة، فاعتبر أن المشروع خطوة نحو تحويل تنورين إلى وجهة سياحة دينية مستدامة، تعزز الاقتصاد المحلي وترسّخ أهالي وادي عين الراحة في أرضهم، مؤكدًا على أهمية متابعة مسار تطويب الحبيس أنطونيوس طربيه ومواكبة المرحلة المقبلة.

الأباتي إدمون رزق نوّه بجهود بلدية تنورين، مؤكدًا أن نجاح المشروع يعكس وحدة البلدية والتزامها بخدمة المجتمع، ودعا الجميع لزيارة تنورين للاستمتاع بجمالها الطبيعي والروحي، مشيدًا بأبناء البلدة الذين يجسدون النزاهة والشرف والمحبة والخدمة.

شهد اليوم فعالية مميزة جمعت بين الطبيعة الخلابة والتراث النسكي والتاريخ الماروني، لتصبح تنورين ووادي عين الراحة وجهة جديدة للروح والجمال.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام