الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

توافق سعودي - أميركي على «مدخل انقاذ لبنان»

المركزية
A A A
طباعة المقال

أكدت مصادر دبلوماسية لـ”المركزية” أن التطورات المحلية حاضرة في صلب الاهتمامات الاميركية، وملفُّ لبنان تتابعه واشنطن من كثب خاصة وانه من الدول التي تتأثّر مباشرة بالمستجدات الاقليمية، بما ان ايران زرعت فوق اراضيه، ذراعَها العسكرية الاكبر “حزب الله”.

من هنا، وخلال لقاء جمع امس في الرياض وزيرَ الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بمساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى يائيل لامبرت، جرى التطرق الى الاوضاع اللبنانية. وكان تشديد وفق المصادر، على اولوية اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها لانها الباب الوحيد للتغيير الحقيقي ولانقاذ لبنان من أزماته. ففي ظل الاكثرية الحاكمة الحالية، التي يقودها حزب الله، والتي تُمسك بمقاليد المؤسسات الدستورية كافة، وبمناصب امنية مهمة وحساسة، من الصعب التعاون مع بيروت لا اقتصاديا ولا ماليا ولا أمنيا.

كما ركّز الدبلوماسيان خلال مباحثاتهما في المملكة، على ضرورة تطبيق الدولة اللبنانية قراراتِ الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الامن وأهمّها الـ1559 والـ1701، ذلك ان تفلّت السلاح وعدم حصره بيد القوى الشرعية، وتمددَ حزب الله عسكريا في الميادين العربية، لا يمكن السكوت عنهما بعد اليوم… غير ان هذه الخطوة الكبيرة تحتاج بلا شك، وفق المصادر، الى تغيير لموازين القوى في الداخل، ذلك ان تحالف حزب الله – التيار الوطني الحر، ليس بطبيعة الحال، متساهلا او متجاوبا مع النداءات المتكررة، العربية والغربية والاممية، المطالِبة بتنفيذ هذه القرارات.

وكانت السفيرة الاميركية دوروثي شيا قد أعلنت بوضوح الموقف الاميركي المُراهن على الانتخابات، الاثنين، اذ شددت على انه “يتعين اجراء الانتخابات البرلمانية في لبنان في موعدها في أيار”.

واضافت لوكالة رويترز “هناك اجماع في المجتمع الدولي على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها بصورة تتسم بالنزاهة والشفافية”، مستطردة “لا مجال للمراوغة”.