
تحرك لموظفي القطاع العام - أرشيفية
حيّا اتحاد “الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين” خطوة تأسيس تجمّع روابط العاملين والمتقاعدين في القطاع العام المدني والعسكري، واعتبرها بمثابة انطلاقة جديدة للحركة النقابية في لبنان. وأكد الاتحاد في بيانه أن المبادرة، التي أطلقتها لجنة تنسيق روابط القطاع العام وضمّت روابط مدنية وعسكرية وأكاديمية فاعلة على امتداد الوطن، تُترجم عملياً مطالب الاتحاد السابقة بشأن توحيد الصفوف وجمع كل الروابط والنقابات تحت مظلة واحدة للدفاع عن حقوق العاملين والمتقاعدين وصون كرامتهم المعيشية والاجتماعية.
وشدّد البيان على أن تصحيح الرواتب والمعاشات أصبح مطلباً ملحاً لاستعادة القدرة الشرائية التي تآكلت منذ العام 2019، مشيراً إلى ضرورة إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة ودائمة تضمن المساواة والعدالة بين مختلف مكوّنات القطاع العام.
ورأى الاتحاد أن هذا التجمع يمثل بارقة أمل في زمن الانقسامات، داعياً إلى مواصلة التنسيق بين الأطر النقابية والعمل المشترك لإعادة الدولة إلى دورها في الرعاية الاجتماعية وحماية موظفيها من الفقر والتهميش.
وختم الاتحاد بالتأكيد على استعداده الدائم للتعاون مع التجمع وسائر القوى النقابية الصادقة، خدمةً لمصلحة العمال والموظفين، وصوناً للقطاع العام باعتباره ركيزة أساسية لبناء دولة عادلة وقادرة، وتحريرها من أي تأثير خارجي على مؤسساتها المالية.