
ثورة 17 تشرين
وتجري الاتصالات والاستعدادات لإعادة فتح الطريق على الاوتوستراد المذكور.
في السياق، أعادت عناصر الجيش فتح أوتوستراد جل الديب بمسلكيه الشرقي والغربي وحركة السير ناشطة.
ويزيل الجيش في هذه الاثناء الإطارات عن المسلك الغربي لأوتوستراد جل الديب، ويعمل على فتحه.
أفادت غرفة التحكم المروي أنه أعيد فتح أوتوستراد أنطلياس بالاتجاهين.
وحطّم مجهولون بعد منتصف الليل، آليات تابعة لشركة “أوجيرو” على طريق رأس العين، والتحقيقات جارية لمعرفة الفاعلين.
وعادت واشتعلت شرارة ثورة 17 تشرين بزخم أكبر وقوة أكبر على أثر ارتفاع سعر صرف الدولار ليتجاوز الـ6 آلاف ليرة.
وانطلقت الثورة إثر فشل الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق.
بدأت الاحتجاجات الشعبية بداية بشكل مباشر إثر الإعلان عن خطط حكومية لفرض المزيد من الضرائب على البنزين والتبغ، إضافة إلى استحداث ضريبة على استخدام تطبيقات المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت مثل واتساب، والتي قٌرّر التصديق عليها في 22 تشرين الأول 2019. ثم توسعت الاحتجاجات حيث بدأ المتظاهرون بالمطالبة بإسقاط الرئاسات الثلاثة في لبنان.
وانطلقت الاحتجاجات كانت نتيجة للأزمات المتراكمة خلال الأسابيع الماضية في لبنان، من أزمة الدولار، إلى محطات الوقود التي ضربت، أكثر من 100 موقع في لبنان تحت حرائق الغابات التي سببها هو سوء إدارة الحياة البرية، عدم القدرة على السيطرة على حرائق الغابات بسبب عدم وجود صيانة لطائرات الهليكوبتر لمكافحة الحرائق، وضريبة مفروضة على البنزين والقمح والمكالمات الهاتفية عبر الإنترنت.