
الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة
اعتبر الخبير الاقتصادي بروفيسور جاسم عجاقة أنالقسم اللبناني للودائع لا اشكالية عليه”، قائلا في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “المصارف لديها مشكلة بالدولار وانسب شيء بالنسبة للمودعين ان تخرج المصارف لتقول للناس “هذه خارطة طريق لرجّعلكن مصرياتكن”.
وعن خارطة الطريق التي يراها مناسبة، قال: “اقترح مثلا اعطاء نسبة مئوية من الوديعة شهريا 1% مثلا او نسبة اخرى تدرسها المصارف حسب معلوماتها.. عندها سيصدق المودع انه يتمكن من الحصول على وديعته وذلك سيكون مريحا له”.
ورأى ان “المصارف اخطأت باقراض الدولة بالعملة الصعبة”.
وسأل في هذا الاطار: “اين مراكز ادارة المخاطر في المصارف؟ وماذا عن لجنة الرقابة على المصارف التي لم تر ان هناك مشكلة في الارقام وفي مشكلة الملاءة؟”.
واعتبر ان “الدولار كان يستنزف وكان يذهب على الاستيراد والاستثمارات في الخارج والسياحة… والاستيراد تسيطر عليه مجموعة كانت تستفيد بطريقة هائلة”.
وكشف: “في دراسة اجريتها التصدير من لبنان الى ايطاليا بـ25 يوما 0 فرق بينما الاستيراد هناك فرقا بـ5 مليون دولار.. وهناك مستفيدون”.
وقال: “انا كنت وسأكون مع تثبيت سعر الصرف في ظلّ عدم وجود ثبات لا في السياسة ولا في النمو ولا غيرها.. وكلّ ذلك ينعكس على المواطن ووتثبيت سعر الصرف حقّ للمواطن ولكن ما لم يكن يجب ان يحصل هو الاستيراد بهذه الطريقة”.
وتابع متحدثا عن التضخم: “قلت في السابق “لا يقتل الليرة الا الليرة”.
واعتبر انه “منذ وقف دفع سندات اليوروبوند تحوّل الاقتصاد بكبسة زر الى اقتصاد نقدي “.
وقال: “المودع سيتضرّر اذا سحب امواله من المصارف لأنّ كتلة الليرة كلّما زادت ستؤدي الى تضخّم أكبر”.
واضاف: “لا يمكن ان يجروا هيركات الا بتعديل دستوري… وبيع الشيكات في السوق السوداء اكبر ضحك على الناس لأنّ العملية تخفض من التزامات المصارف وتخسّر المودع”.
وقال: “ما لم يدفّعونا اياه بواسطة الودائع سيدفّعونا ايّاه بواسطة الضرائب”.