الأربعاء 23 محرم 1448 ﻫ - 8 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جبران باسيل: نريد ان ينصاع حزب الله للدولة وهي من تفاوض!

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل “أنه ليس أمراً عادياً ان نشعر بثلاثة مشاعر مختلفة في يوم واحد بخصوص الوطن”.

وقال: “الشعور الاول عندما يكذِّب أهلنا في الجنوب ادعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ويؤكدون تمسكهم بأرضهم على الرغم من كل شيء ويقولون نحن ابناء وطن البطريرك الياس الحويك الـ١٠٤٥٢ كلم مربع”.

وأضاف: “أما الشعور الثاني فمؤلم عندما تستهدف اسرائيل مدنيين عمدا لا علاقة لهم بالحرب من اطباء ومهندسين وفرق اسعاف وطلاب وهذه المرة مديرة مدرسة مع عائلتها. الشعور الثالث مخيف ويجعلنا نشعر بخطر اكبر من الحرب عندما نشاهد سلطة عاجزة تتفرج على الجريمة وقد حرمت نفسها حتى من الشكوى على الجريمة”.

وأشار باسيل إلى أنّ “منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس واتش اعترضا على هكذا حرمان والسلطة لم تشعر بشيء”، وسأل: “هل من سلطة تحرم الضحية من حقها في اللجوء الى المراجعة القانونية وتتخلى عن اتفاق هدنة وقرار اممي وهو الـ١٧٠١ وعن اصدقائها في اللجنة الخماسية، وتذهب الى القبول باتفاق اطار مع دولة هي لا تزال في حرب معها فتكبل نفسها وتضع جيشها في مواجهة قسم من شعبها وتعطي اسرائيل وهي طرف في الإتفاق، الحق ان تكون هي الحكم فيه وتترك لها حرية التصرف والقتل والتدمير وتقدير ما تراه مناسباً في وقت تختاره هي وفي ظروف هي من يقررها للقيام باعادة انتشار محتمل بعد ترتيبات امنية تفرضها هي علينا”.

وتابع: “نحن نريد أن تكون الدولة هي من تفاوض ونريد حصرية القرار والسلاح ونريد ان ينصاع حزب الله للدولة ولكن لا نريد ان يكرر نتنياهو القول بعد كل عمل يقوم به ان الدولة اللبنانية هي من اعطتنا الغطاء”.

وختم بالقول: “حينها أين يكون القرار؟ يكون في يد اسرائيل وايران وليس بيد لبنان، وليس كذلك يكون القرار”.