الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جعجع ينتقد الطروحات "العجيبة الغريبة": تاريخ 14 حزيران "مفصليّ"

شدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على أنّ “تاريخ 14 حزيران 2023 مفصلي وكل من يضع ورقة بيضاء أو اسم من غير المرشحَين المطروحين أو شعارات فهو سيساهم مع محور الممانعة في تعطيل الاستحقاق الرئاسي”.

جعجع تحدّث في عشاء لمنسقية البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية”، مؤكدًا أننا “اليوم لسنا في أزمة سياسية عادية، بل هي مجرد تعبير وتمظهر لأزمة وجودية أعمق لذا نجهل مدى إمكانية الاستمرار في هذه التركيبة التي أظهرت فشلها، وبات علينا التفكير بطريقة مختلفة يبقى فيها “لبنان لبنان” و”شعب لبنان شعب لبنان”.

كما لفت إلى أنّ “من يسمع كلام حركة أمل وحزب الله عن الحوار مع بداية الفراغ الرئاسي يصدّق أنهما يريدان الوصول إلى نتيجة ولكن تبين أنهما لن يقبلا أي اسم نطرحه ولا يرغبان إلا برئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ما لن نقبل به”.

أضاف: “لإنهاء هذا التعطيل ذهبنا إلى أقصى حدود الإيجابية وتقاطعنا مع قوى المعارضة والتيار الوطني الحر على اسم الوزير السابق جهاد ازعور على اعتبار أنه مرشح حيادي توافقي من جهة وتقني من جهة أخرى، ورغم كل هذه المواصفات، اعتبره الثنائي الشيعي مرشحَ تحدٍ. إذا من الواضح أن أي شخص ندعمه سيُعتبر مرشح تحدٍ، لأن محور الممانعة وتحديدا حزب الله لا يريد الإتيان إلا برئيس جمهورية محسوب عليه، وبالتالي طرحه واضح: إما رئيس يريده أو لا انتخابات رئاسية”.

تابع: “تحجج رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن المسيحيين غير متفقين على مرشح، لذا توقف عن الدعوة لانعقاد الجلسات وطالَبنا بالتوافق على اسم مرشح، وعندما اتفقنا كمسيحيين كما المعارضة على مرشح واحد واصبح هناك مرشحان جديان عدنا الى “النغمة” نفسها. فدعا ظاهرياً الرئيس بري إلى جلسة ولكن عمليًا لا نعرف ما الذي سيحدث فيها”.

جعجع الذي أشار إلى أنّه لا يتأمل خيرًا من فريق الممانعة بعد أن أوصل البلد إلى هذا الوضع، سأل: “كيف سنتوقع من هذا المحور خطوة ايجابية وجل ما يهمه تنفيذ مشروعه الضخم المختلف عن مشروعنا والبعيد عن مصلحة البلد”؟

أردف: “من يجب التوقف عند أدائهم هم المستقلون ونواب التغيير المحسوبون على المعارضة، إذ بعد تفاهمنا على أزعور لتسهيل الأمور طالَعنا بعضهم بطروحات “عجيبة غريبة” ومنها رفض الاصطفافات الطائفية والمذهبية، ولكن أي انتخابات مهما كان نوعها ستكون وفق اصطفافات معينة وعلى الشخص أن يختار بين مرشحَين على الأقل، أي أنّ رفضها يعني عدم انتخاب أحد. كما أن كل نائب في البرلمان يمثل طائفة معينة “شاء أم أبى”، وبالتالي هؤلاء النواب يتلطون خلف هذه الذرائع لعدم تحمل مسؤولياتهم”.