الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جلسة “صيفية” لمجلس الوزراء عنوانها الكهرباء… الحريري: “بتمشي ليش ما بدها تمشي؟”.. عون: فخورون بالجيش

بعد خلوة جمعت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري بحثا خلالها في المستجدات، إلتأم مجلس الوزراء عند الساعة الثانية عشرة والنصف من بعد ظهر الخميس في المقرّ الصيفي لرئاسة الجمهورية في قصر بيت الدين، برئاسة عون وحضور الحريري والوزراء، في جلسة يبحث فيها المجلس بجدول أعمال من 47 بنداً أبرزها البند المتعلق بالكهرباء، إضافة الى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة في شأنها.

ورداً على سؤال عن ملف الكهرباء مفاده “بتمشي الكهربا اليوم؟”، قال الحريري لدى دخوله قاعة مجلس الوزراء: “بتمشي ليش ما بدها تمشي؟!”.

أحاديث قُبيل الجلسة

وكان عدد من الوزراء قد تحدثوا للصحافة لدى وصولهم الى قصر بيت الدين، فقال نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني: “من الطبيعي إبداء الملاحظات وسنناقش دفتر الشروط المتعلق بالكهرباء، وهدف ملاحظاتنا الحرص على أن يكون دفتر الشروط شاملاً والمنافسة حقيقية بهدف الوصول الى أفضل سعر وأفضل كلفة للتنفيذ، ونعمل بكل جهدنا لتأمين الظروف المؤاتية لتوفير هذه الشروط وتأمين الكهرباء للبنانيين بأقل كلفة وبأسرع وقت”.

وأعلن وزير الإعلام ملحم الرياشي أن “لا مشاكل لدينا حول ملف الكهرباء إنما ملاحظات سنطرحها بهدوء، كما سنطرح ملف التفاح”.

وقال وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل ان “كل الملاحظات أخذت في الاعتبار وإذا كان لأي أحد ملاحظات اليوم سنستمع اليها”.

وأوضح وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ان “لدينا ملاحظات على دفتر الشروط وسوف نطالب بتمديد المهل من 90 الى 120 يوماً لأن مهلة التسعين يوماً تعني أن التلزيم سيؤول مجدداً الى الشركة نفسها، ونريد تحديد الأثر البيئي ونوعية الفيول المستخدم”.

واعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصو ان “دفتر الشروط جيد وأعتقد أن مجلس الوزراء سيسير به”.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين: “لدينا ملاحظات عن المهل التي نعتبرها غير كافية لمعالجة الملاحظات التي لدينا، وأيضاً على الأثر البيئي وكان يجب أن يرد إلينا بطريقة أفضل تجيب عن كل الأسئلة، وأسأل: لماذا لا ينجَز دفتر الشروط وفق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي أقرّه مجلس النواب وصدر في الجريدة الرسمية؟”.

وتوجّه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى الصحافيين ممازحاً: “لدي ملاحظات طويلة، طويلة على دفتر الشروط”.

فيما أشار وزير العدل سليم جريصاتي الى أن “الموضوع الأهم في جلسة اليوم ملف الكهرباء، لافتاً الى أن موضوع الانتخابات الفرعية غير مطروح على جدول الأعمال.

بدوره لفت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أيضاً الى أن موضوع الانتخابات الفرعية غير مدرج في جدول الأعمال “لكنني سأطرحه”.

وتحدث وزير الصناعة حسين الحاج حسن عن نتائج زيارته لسوريا، وقال: “إنّ أبرزها موضوع تصدير الموز والكثير من الصناعات اللبنانية التي كانت تعاني التصدير والتي سيعاد تصديرها، وأيضاً موضوع فتح معبر التنف الى العراق والمعبر الى الأردن لما لذلك من أهمية كبرى على الاقتصاد الوطني بعدما تكبدنا خسائر فاقت ملياراً ونصف مليار دولار نتيجة إقفالهما”.

الجلسة

استهل الرئيس عون الجلسة بطلب الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الجيش اللبناني الذين ارتقوا في معركة “فجر الجرود” واصفاً إياها بأنها ناجحة

وقال: “الجيش أظهر فعالية كبيرة وحرر القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية المحتلة، ولم تبقَ سوى مساحة صغيرة سيعمل الجيش على تحريرها في الوقت المناسب، وأضاف: “الجيش لقي دعماً رسمياً وشعبياً واسعاً، والكل قال إننا فخورون بالجيش وهو فخور بما يقوم به”، مشدداً على “ضرورة تأمين حاجات الجيش من العتاد والتجهيزات اللازمة”.

وفي مجال آخر، قال عون إنه “لا بد من إقرار مشروع قانون الموازنة العامة لتفعيل العمل الحكومي وتسهيل أمور الدولة”.

ثم تحدث عن زيارة نائب رئيس الجمهورية العراقية اياد علاوي، فأبلغ مجلس الوزراء أن علاوي اقترح ان يستضيف لبنان مؤتمراً للعيش المشترك لما يمثله لبنان من نموذج لهذا العيش، كما أشار الى ان علاوي أبدى استعداد العراق لمساعدة لبنان في إيجاد حل لديون اللبنانيين في العراق، كما طرحت أفكار عدة لتشجيع الصادرات اللبنانية الى العراق.

وجدّد عون إبلاغ مجلس الوزراء برغبته الطلب الى الأمم المتحدة خلال وجوده في نيويورك الشهر المقبل جعل لبنان مركزاً عالمياً لحوار الأديان والحضارات.

وطلب عون من وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة إطلاق حوار بين أصحاب المدارس الخاصة والمعلمين في ضوء إقرار سلسلة الرتب والرواتب.

وجدّد اقتراحه بأن يكون لكل نائب رديف يحل محله إذا عين النائب وزيراً او إذا شغر المقعد لأي سبب كان.

كما لفت الى ان الجلسة تعقد في قصر بيت الدين وهي المرة الأولى في العهد الرئاسي الحالي، وقال: “للقصر رمزية تاريخية لكنه يحتاج الى ترميم وسنعمل مع وزارة الثقافة ومجلس الإنماء والإعمار لاجراء التحسينات اللازمة على القصر”.

الحريري

ثم تحدث الرئيس الحريري فأطلع مجلس الوزراء على نتائج جولته على مواقع الجيش اللبناني عند الحدود الشرقية، مشيداً بالمعنويات العالية التي وجدها لدى العسكريين على رتبهم المختلفة والعمل الحرفي الكبير الذي قاموا به والإنجازات التي حققوها، بحيث بات ينتشر الجيش اليوم في أماكن لم يسبق أن وُجد فيها.

وأكد أن الجيش سيتمركز في كل الأماكن التي حررت من الإرهابيين وستقام مراكز مراقبة وتحصينات يحدد الجيش حاجته على ضوئها، وعلينا أن نعمل كحكومة لتأمين هذه الحاجات.

 

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام