
الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بعد لقائه في عين التينة رئيس مجلس النواب نبيه بري برفقة رئيس الحزب تيمور جنبلاط والوزير السابق غازي العريضي، دعمهم الكامل للجيش اللبناني والإجراءات التي ينفذها في جنوب الليطاني لحصر السلاح وتعزيز سيادة الدولة، مشدداً على ضرورة تعميم هذا النهج على كامل الأراضي اللبنانية.
وشدد جنبلاط على أن التفاوض لا يمكن أن يتم “تحت النار”، معتبراً أن السفير سيمون كرم مفاوض محنّك، وأن التفاوض يجري تحت شعار واضح هو الانسحاب ووقف النار. وأضاف أن التمسك بالهدنة يبقى أساسياً رغم اختلاف الظروف السياسية والعسكرية والتكنولوجية بين الماضي والحاضر، مؤكداً الثبات على مبادئ السيادة والأرض.
وأشار جنبلاط إلى حاجة الجيش اللبناني إلى دعم أكبر، لافتاً إلى ضرورة تعزيز الانتشار العسكري في الجنوب وعلى الحدود مع سوريا، خصوصاً في ظل احتمال خلوّ الجنوب من القوات الدولية في المرحلة المقبلة.