
النائب السابق وليد جنبلاط
غرّد رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عبر “تويتر”: “بعيدا عن التدخل في القضاء ومن باب المساعدة للوصول الى حل عشائري وانهاء التوتر والتشنج يجب في حادثة خلدة النظر والعمل بشكل متوازن وليس بعين واحدة، بعيدا عن اي تحريض او تدخل من اي جهة”.
وشهدت منطقة خلدة اللبنانية، اشتباكات مسلحة عنيفة بين “عشائر عرب خلدة” وعناصر من حزب الله، عقب نصب كمين مسلح لموكب تشييع جثمان علي شبلي، المسؤول في حزب الله، الذي قُتل السبت بجريمة ثأر في حفل زفاف بالجية جنوبي بيروت.
وارتفع عدد قتلى اشتباكات خلدة إلى 5. وامتدت الاشتباكات من المنطقة الداخلية في خلدة إلى منطقة الطريق السريع بين بيروت وصيدا.
وناشد أهالي خلدة الجيش اللبناني التدخل وإيقاف هذه الاشتباكات، فيما لا يزال الانتشار المسلح مستمرا من قبل أنصار عرب خلدة، وكذلك استنفار من الجهة المقابلة لعناصر حزب الله.