الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنوب لبنان تحت التصعيد.. غارات إسرائيلية وتفجيرات تستهدف المنصوري!

نفذ الطيران الإسرائيلي غارة جديدة على بلدة المنصوري التي تعرضت منذ الصباح لقصف متقطع.

كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير في البلدة، واستهدفت المدفعية الإسرائيلية بنى تحتية وأحياء سكنية في البلدة.

فيما وصلت أصوات التفجيرات التي استهدفت الأحياء السكنية والبنى التحتية في البلدة إلى مدينة صور الجنوبية وقرى المحيط، بحسب ما أعلنت “الوكالة الوطنية للإعلام”.

كذلك فجرت القوات الإسرائيلية القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في المنصوري، بحيث لم يتبق إلا جزء صغير منها.

وأفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأن قصفا مدفعيا عنيفا ومركزا يستهدف مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.

وأضافت الوكالة أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على دفعتين مستهدفاً النبطية الفوقا.

وفي وقت سابق قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان “نحن مستعدون وجاهزون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب حزب الله في مواقع إضافية”. كما أضاف قائلاً “أصبح لدينا الآن منطقة أمنية قوية، بل الأقوى على الإطلاق والتي ستحمي السكان من أي هجمات أو عمليات قصف مباشرة، وتتيح لنا الحفاظ على زمام السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية”.

من جهته، تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في تصريح مصور أن “أي هجوم على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل أو على قوات الجيش الإسرائيلي التي تتولى حمايتها سيُقابل برد فوري وقوي”.

يذكر أن إسرائيل كانت شنّت حربا على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. كما احتلت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في الجنوب اللبناني.

واستمرت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في الجنوب والبقاع شرقي لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار في السادس عشر من أبريل الماضي، ومن ثم تمديده في الثالث والعشرين من الشهر عينه لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في الخامس عشر من مايو الماضي لمدة 45 يوماً.

ليعلن في العشرين من يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية دون أن تتوقف.