الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حركة اتصالات مكثّفة.. المجتمع الدوليّ يوجّه اللبنانيّين نحو الخطة "ب" رئاسيًا

نداء الوطن
A A A
طباعة المقال

قالت مصادر مطلعة إن معنيين داخليًا بالاستحقاق الرئاسي، تبلغوا من أوساط دولية تتابع التطورات في لبنان عن كثب، أن على اللبنانيين الاستعداد للانتقال إلى الخطة “ب” التي يبدأ فيها البحث عن مرشح توافقي يلقى الإجماع عند الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وفي وقت لا يزال اسم هذا المرشح غير معلن، وفق هذه المعلومات، فإن حركة الاتصالات جارية على غير صعيد، وتتمحور حول من هي الشخصية التي ستكون القاسم المشترك بين مختلف الأطراف في الداخل وتلقى القبول خارجياً.

وكشف مصدر دبلوماسي لـ”نداء الوطن” عن مسارَين هما: مسار عربي تقوده السعودية، وهو منسّق مع عواصم القرار، وفحواه أن الحكم هو على أداء السلطة السياسية في لبنان، ولا تفسيرات ولا تأويلات لهذا الموقف، لجهة اعتبار جماعة الثنائي الشيعي بأن الفيتو السعودي قد تم رفعه عن مرشحه سليمان فرنجية. وضمن المسار العربي، ما أبلغه الوفد القطري الذي حضر أخيراً الى لبنان، من كلام واضح ومنسّق مع الرياض، ومع عواصم القرار، وخلاصته أن المطلوب من الثنائي البدء في البحث عن كيفية النزول عن شجرة ترشيح فرنجية.

المسار الثاني، هو غربي تمثّل بسحب الولايات المتحدة تفويضها للجانب الفرنسي في ملف الاستحقاق الرئاسي، بعد تمادي باريس في الانحياز الى مرشح الممانعة.

وأوضح المصدر أن “مصلحة لبنان هي في استباق ما سينتج عن القمة العربية ببلورة الموقف اللبناني الموحد من قضايا المنطقة، حتى لا يجد لبنان نفسه في موقع المتلقي للحلول بدل أن يكون شريكاً في إنتاجها وصوغها”.

وفي موازاة ما تقدم، تواصلت تداعيات الحركة النشطة التي قام بها سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري طوال الأسبوع الماضي، وكان ختامها مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأفادت معلومات أن الزعيم الاشتراكي أبلغ رئيس البرلمان أن مرشح الثنائي للرئاسة الأولى رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية “مش ماشي”. واختار جنبلاط في موقفه المعلن لدى مغادرته مقر الرئاسة الثانية في عين التينة لغة ملطّفة بقوله إنه لن يتخذ أي موقف من الاستحقاق “من دون التشاور” مع نجله رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور.