
مصلحة المحامين في "حركة شباب لبنان"
أسفت مصلحة المحامين في “حركة شباب لبنان” لما “صدر في إحدى وسائل الاعلام المكتوبة حول انقسام مزعوم في مجلس نقابة المحامين في بيروت مع محاولة لوضع نقيب المحامين الأستاذ فادي مصري في موضع المعرقل وتصويره على انه يخالف القوانين والانظمة النقابية”.
واعتبرت الحركة أن “النقيب مصري هو من العاملين بصمت، وتتسم ولايته منذ انطلاقتها بالهدوء والجدية والانتاجية بعيدا عن الاعلام، وهو من المصرّين على المحافظة على دور النقابة الوطني والمهني في آن، في ظلّ مجلس نقابة متجانس لا سيما وانه مؤلف اليوم من محامين مشهود لهم بالمكانة والمهنية والحكمة والاهتمام بشؤون زملائهم”.
وختمت: “إن التباين في الآراء موجود في كل المؤسسات وهو ظاهرة صحية ديمقراطية، لكن لا يجوز استغلاله ومحاولة تظهيره على انه انقسام او خلاف حاد واعطائه طابعا سياسيا، خاصة في عهد النقيب مصري الذي وضع السياسة جانبا ويعمل من منطلق مهني وتقني بحت، والمطلوب في هذه المرحلة مساندة كل المؤسسات التي تمكنت من الاستمرار وإثبات وجودها واداء دورها، بالرغم من الازمة المستفحلة منذ خمس سنوات، وابرزها نقابة المحامين التي ستبقى حصنا للحريات ولحقوق الإنسان”.