
حريق طريق المطار
تفقد الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير المبنى الذي شب فيه الحريق على طريق المطار، والتقى الاهالي وتوجه اليهم قائلا: “هذا الملف سيذهب الى القضاء، وكل ساكن في هذا المبنى له حق ويجب اخذه من القضاء. اما بالنسبة للساكنين فيجب ان يكون هناك بدل ايواء لهم، وهذا قرار دولة الرئيس ميقاتي وسيتم تأمينه بالتنسيق مع رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الاستاذ درغام، حيث تم التوافق على هذا الأمر منذ ١٠ ايام، ونحن بانتظار ان نطّلع على نسبة الخطورة، ولن نسمح لاحد بان يدخل الى المبنى قبل ان يتم فحص الباطون والحديد ونسبة الاضرار”.
وبعد لقاء سكان المبنى انتقل اللواء خير الى مركز جمعية “تاليا” الخيرية المجاور للمبنى حيث عقد اجتماع ضم العقيد ماهر العجوز ومدير فوج الضاحية في الدفاع المدني حسين كريم ورئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام ومهندسون من علمي وخطيب والهيئة العليا للاغاثة، اتفق فيه على استمرار متابعة وضع البناء واخذ العينات اللازمة للتأكد من سلامة البناء اضافة الى الابنية المجاورة.
وكانت قد أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية والبلديات أمس، بيانًا، جاء فيه: “بعد أسبوعين من الجهود المبذولة على مدى الساعة، تمكن عناصر من الدفاع المدني صباح اليوم من السيطرة على النيران التي اندلعت داخل مستودع الأقمشة على طريق المطار”.
وأضاف البيان،”وعملوا على تبريد الطبقات السفلى الثلاث حيث اندلعت النيران للتأكد من عدم تجدد الحريق بشكل نهائي”.
وتابع، “وكانت غرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني قد تلقت بلاغاً يفيد عن اندلاع النيران داخل المستودع حوالي الساعة التاسعة من مساء يوم الاثنين بتاريخ 31-7-2023”.
وذكر، “على الفور استدعت المديرية العامة للدفاع المدني عناصرها من المراكز المنتشرة في المناطق اللبنانية للمؤازرة وبدأت عمليات الإطفاء بمؤازرة من فوج إطفاء بيروت وفوج إطفاء الضاحية”.
وذكر البيان، “وقد استشهد المتطوع المثّبت محمد جهاد بيدي في تلك الليلة نظير استبساله إلى جانب رفاقه أبطال الدفاع المدني لتنفيذ المهمة الموكلة إليهم، وتوالت عمليات الإطفاء داخل مستودع الاقمشة دون توقف على مدار ساعات الليل والنهار”.
وأضاف، “وقد تعرض عدد من العناصر لإصابات متفرقة خلال تنفيذ المهمة. كما أن ثمة تعقيدات أساسية أعاقت عمليات الإطفاء أبرزها أن المستودع ملاصق لمستودعات أخرى مجاورة، لذا انعدمت إمكانية الوصول إلى مصدر النار الا من المدخل الرئيسي”.