الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حريق هائل في البترون

اندلع حريق هائل في بسبينا – البترون، امتدت نيرانه على مسافة كبيرة من الحقول وقد لامست المنازل.

وتقوم عناصر الدفاع المدني بإخماد الحريق الذي امتدّ بسبب الرياح ولم تعرف أسبابه.

وبدأ موسم الصيف وبدأت معه الحرائق التي عادت لتندلع فتهبّ النيران آخذة معها الأخضر واليابس، المشهد ليس فقط بفظيع لا بل أكثر هو فعلاً “شنيع”، لأنه يقضي على ما تبقى من مساحات حرجيّة يمتاز بها لبنان… اللبناني تعوّد على الموضوع وكأنه بات أمراً طبيعياً أن تندلع الحرائق الضخمة وتُبيد المساحات الواسعة ولكن مهلاً، هل من المعقول أن تسبّب الحرارة في شهر تموز حريقاً كالذي شهدناه في رومية أو غيرها من المناطق؟!.

في السنوات الماضية شهدنا حرائق ضخمة، بدءًا من الحريق الواسع الذي قضى على مساحات واسعة في الشوف في العام 2019، فحريق القبيّات وحريق بيت مري وصولاً إلى رومية وغيرها، البعض يعطي أعذاراً فيقول إما نتيجة العوامل الطبيعيّة أو للتدفئة أو غيرها. لكن مصادر مطّلعة تشير، عبر “النشرة”، إلى أن “هناك عواملَ طبيعية تلعب دورها لاندلاع حريق ضخم، كوجود أحراج مقفلة بعضها على بعض، أو أن يكون المناخ استوائياً فتمطر ليلاً وترتفع الحرارة بشكل كبير نهاراً ويتصاعد غاز الميثات TH4 الذي يشتعل على درجة حرارة 32″، مؤكّدة أن “كلّ هذه العوامل ليست متوافرة في لبنان أبداً ولا وجود لعوامل طبيعيّة تؤدّي إلى اندلاع الحرائق بالشكل الذي نشهده”.

أمام هذا الواقع، يرفع مدير عام العمليات في الدفاع المدني منصور سرور الصوت عالياً، ويشدّد على أن “حرائق الاحراج في لبنان مفتعلة”، لافتاً إلى أننا “في تموز والارض ليست يابسة بل يوجد فيها الأخضر، وموسم الحرائق إذا كانت طبيعيّة يكون بين أيلول وتشرين الثاني”.