
"حزب الله" يواجه كورونا بالاستعراضات
وبعدما انتشر الوباء في لبنان وسط تحذيرات من موجة ثانية تحمل معها من الخطورة ما قد يصدم الجميع، يتبجح “حزب الله” بعرض قوته وقدرته على السيطرة على كورونا في مناطقه.
اثبت كورونا ان “حزب الله” هو الدولة في لبنان وليس الدويلة، فبعد ان انتشر الوباء مهددا ارواح اللبنانيين اطل حسن نصر الله معلناً الحرب عليه، حيث قال في خطابه الاخير” يعتقد اننا امام معركة كبيرة وطويلة، داعياً الى ” التشدد بالاجراءات والعزل في المنازل الا من كان مضطرا ويجب النهي عن التخلف بالاجراءات ومسؤولية الجميع ان يمنع انتشار المرض”، كما كشف رئيس المجلس التنفيذي في الحزب هاشم صفي الدين خطة مواجهة الفيروس المستجد، وبأن الهدف منها مساعدة الحكومة ووزارة الصحة، للحد من انتشار الوباء والعمل على التخلص منه.
اذرع الحزب مستمرة في اظهار انهماكها واهتمامها بصحة البيئة الشيعية، حيث تنفذ شرطة البلديات والقوى الامنية في الضاحية الجنوبية حملات لمراقبة تطبيق إجراءات التعبئة العامة وإقفال المؤسسات غير المسموح لها بالعمل، تترافق مع حملات اعلامية لاثبات متابعتها الجادة للوضع.
ففي وقت سابق، أعلن رئيس اتحاد بلديات الضاحية معن خليل أن القوى الامنية ستقوم بحملة واسعة في الضاحية لتطبيق إجراءات التعبئة العامة وإقفال المؤسسات غير المسموح لها بالعمل وبالشمع الأحمر إذا تكرر الانذار مرة ثانية. وقال: “كما سوف تقوم القوى الأمنية بحواجز ظرفية مكثفة وتسطير محاضر بحق الدراجات والسيارات المخالفة لقرار المفرد/مجوز كما ستقوم يومياً عند الساعة السابعة مساء بوضع حواجز ظرفية لتطبيق منع التجول وإقفال جميع المؤسسات”.
“حزب الله” يطبق دائما المثل القائل” يقتل القتيل ويمشي في جنازته”، فهو من ادخل الوباء إلى لبنان وهو من يدعي محاربته!