
د. حسن خليل
اعتبر الخبير الاقتصادي حسن خليل أن التعاميم الصادرة عن المصرف المركزي غير قانونية، منتقدا التعميم الاخير الذي ينصّ على السماح بسحب 400$ للمودعين من حساباتهم، مشيرا الى انه “عملية شراء للوقت”.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “نحن دولة مفلسة ولكن الدول لا يتمّ الاعلان عن افلاسها على غرار الشركات التجارية”.
وانتقد كلّ حديث عن احتياطي مصرف لبنان، قائلا: “ليس الاحتياط هو ودائع الناس.. واعتقد ان الحاكم رياض سلامة يسيّر الأمور عن طريق طبع ليرات وشراء دولارات”.
وسأل: “هل هناك مصرف مركزي ليس لديه بيانات؟ اليس اهانة لرئاسات وشعب بكامله ان لا يقدّم مصرف مركزي بياناته؟”.
وقال:”كل المعطيات التي يتصرف من خلالها سلامة توحي وكأن لا احتياطي، وأكثر، بأمر مرعب.. 54 طن من الذهب بيع الى جينيف من لبنان ولا اريد ان اجزم فقد تكون من قطاع خاص”.
ورأى ان “سعر الصرف -الى ان يصدر قانون كابيتال كونترول وقرار حكومي- ليس رسميا، اي انه ليس لدينا قانونا اليوم سعر صرف رسمي”.
وقال: “اذا كان هناك فعلا 35 مليار دولار متوفّرة بين احتياطي وذهب يمكنني شخصيا ان اقلب البلاد رأسا على عقب اقتصاديا”.
وسأل: “”فمعقول مش قادر مسؤول يجمع لجنة من وزير مالية ومصارف ومصرف لبنان تقيّم شو النا وشو علينا”؟.
وكشف: “سنتقدم بدعاوى في الايام المقبلة ضد 4 وزراء مالية، من بينهم فؤاد السنيورة وعلي حسن خليل ومحمد الصفدي بتهمة اختلاس الاموال”.
واعتبر ان رئيس الجمهورية ميشال عون اخطأ بما قام به من جمع سلامة مع القضاء ليتفاوض معه في مسألة قرار مجلس شورى الدولة، قائلا: “هذه خطيئة”.
وتوجه الى رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب قائلا: “اخرج من عقدة نادي رؤساء الحكومات السابقة، وصرّف الاعمال على الاقل”.
ولرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قال: “انت من المسؤولين عن ايصال البلاد الى ما وصلت اليه و”بدّك توصل على الانتخابات ضحيّة منفهم” ولكن الناس لا يمكن ان تتحمّل اكثر الّف او ارحل”.
اما لرئيس مجلس النواب نبيه بري، فقال: “نطلب منك، اوقف الحصانة عن سلامة لأنه يجب ان نعرف ماذا هناك في المركزي”.
واعتبر ان الفرنسيين عادوا الى المفاوضات بشكل جدي في لبنان ولكن ان كان اميركا او دول الخليج نحن لسنا على أولوية احد وسنعيش بالدولارات التي تدخل الى البلاد.
وختم قائلا: “اللعبة انتهت game over.. لوضع لجنة طوارئ تقيّم موجودات البلاد ونقول للمودعين “هذا هو الوضع” ويأتي اختصاصيون لادارة الملفات الحساسة “.