الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حسن: كل ما يساق في الآونة الأخيرة ضد وزارة الصحة ظالم

أوضح وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أن جائحة كورونا سلاحها الحكمة والالتزام والصبر، الحكمة في التعاطي لأن التزام الإجراءات الوقائية يؤدي إلى تدني عدد الوفيات، والصبر في هذه الظروف الصعبة والمعقدة التي نعيشها اجتماعيا، سياسيا، حياتيا، معيشيا، واقتصاديا، وبالتأكيد هي ظروف ضاغطة تجعل الإنسان يفكر بين مرين، مسؤوليته التي تستدعي العمل لتأمين تكاليف عيشه وموارد العيش ولعائلته، ولكن عليه أيضا عدم الاستهانة بجائحة كورونا، وأنتم اختبرتم هذا الوباء وبلاء هذا الفيروس الغدار”.

وأضاف: “للأسف نجد الكثير من حالات الإصابة بالفيروس في مراحل متقدمة تحتاج إلى العناية والرعاية في المستشفيات، وأنا بالمناسبة أتوجه بالشكر إلى مستشفيات بعلبك الهرمل الحكومية والخاصة على دورها، وعلى تأسيس تجمع في ما بينها لتحقيق المؤازرة ولتكون درع أمن صحي لأهل المنطقة”.

ورأى أن “أصعب شيء في هذه المرحلة هو تسجيل إصابة، مما يسبب حزنا وأسى داخليا، لأننا صرنا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقاح”.

وأكد “إننا نسير وفق برنامج زمني في موضوع تأمين اللقاحات، والشركات المستوردة، وتسهيل استيراد اللقاحات من قبل وزارة الصحة، بعكس ما يثار على بعض الإعلام المغرض، وستكون اللقاحات بأعداد وفيرة خلال الشهرين القادمين. وبالتالي يهمنا كثيرا أن نحرص على حماية عائلاتنا، كبارنا وكل الأعزاء علينا من الإصابة بكورونا، لأن هذه المرحلة المتبقة لتحقيق اللقاح هي مرحلة تحد، والإصابة فيها إذا كانت مميتة في هذا الظرف وفي هذا التوقيت، ستكون محزنة أكثر”.

وتابع: “ما قمنا به هو واجب وهو لإحقاق الحق الذي كان منتقصا ومنقوصا سابقا، فنحن ملتزمون ببريتال والمنطقة كما نلتزم بكل لبنان، وما طالبتم به هو حق لكم، أكان لناحية أجهزة الأوكسجين أو بضم مستوصف بريتال للرعاية الصحية الأولية، أو بدعوة جمعية الشبان المسيحية التي تتلقى الدعم من وزارة الصحة لإضافة مستوصف طليا على لوائحها”.

وقال: “الإلتزام ضرورة وواجب، والقوى الأمنية والعسكرية لا تستطيع لوحدها فرض ضبط الإقفال العام، واليوم التذاكي للأسف هو مخاطرة، ولقد بذلت القوى الأمنية والعسكرية جهدا متقدما في منطقة ما، وأقل جدية في مناطق أخرى لأسباب لوجستية أو عددية أو غيرها نتفهمها، ويبقى التعامل مع البلديات ومع القوى الفاعلة هو واجب، من أجل دعم المجتمع وحرصا على مناعته الصحية في مواجهة الوباء”.

وأكد حسن أن “كل ما يساق في الآونة الأخيرة ضد وزارة الصحة العامة هو جائر وظالم، نحن عملنا وفق أولويات محددة، وما حصل في المجلس النيابي هو عابر وحصل بالحد الأدنى، وقد استخلصنا منه العبر. وهذا المجتمع اللبناني الحي الذي يعيش في هذه الظروف الصعبة، ونحن نقدر صرخته ورفضه لما حصل، وعليه تعدلت بعض الخطط والإجراءات، لأن الناس سواسية”.

وتابع: “تعمل الوزارة سواء لجهة استقدام اللقاح من عدة شركات، وإشراك القطاع الخاص، أو بالنسبة إلى التراتبية العمرية والفئات المستهدفة وفق المنصة الوطنية، ونحن أول الناس ابذين يدعون إلى الشفافية وتفعيل دور الجهات الرقابية، لذلك جعلنا منصة اللقاح في التفتيش المركزي”.

وأكد ألا تهريب للقاح، ولا تسييس للقاح، ولا يوجد أي استشمار للقاح. أما الخطة الوطنية التي نحن ملزمون بها، ففيها من العدالة ما يريح كل إنسان، وبعض الهفوات التي حصلت بالمنصة في أول أسبوعين تداركناها وطورناها، وإن شاء الله نصل إلى الغاية المنشودة بتأمين أكبر عدد من التمنع بأقصر فترة زمنية ممكنة.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام