الثلاثاء 21 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حمد حسن لـ"صوت الناس": هناك 3 أهداف للاقفال ويجب أن يكون حديدياً

شددّ وزير الصحة حمد حسن على أن هناك 3 اهداف يجب أن تتحقّق من الاقفال العام، أولا، أن تفتح المستشفيات الخاصة اقسام كورونا اذ على الجميع تحمل مسؤولياته، ثانيا- تحويل أو تخصيص اقسام الـ icu في المستشفيات الحكومية لكورونا، ثالثا تخفيض عدد الحالات الايجابية وتخفيف تفشّي وباء كورونا.

واعتبر حسن في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي آي”، أن نجاح الاقفال حاجة ضرورية.

واشار حسن الى أن الاقفال ما قبل الاخير (أي قبل فترة الاعياد)، لم يكتمل ولكن أمران تحقّقا جرّاءه: تأخير الموجة التي نشهدها اليوم ونسبة الفحوصات الايجابية تراجعت في حينها.

ولفت الى أن “ما رفع عدد اصابات كورونا هو اقبال عدد كبير من المواطنين بعد فترة الاعياد على اجراء فحوص الـPCR”.

وقال: “نحن تخطينا مرحلة الـintegration وكنا نرفع الجهوزية تدريجيا والمستشفيات الحكومية كما القطاع الخاص ساهما في زيادة وجود مختبرات الـpcr وبالتالي رفع نسبة الفحوصات”، مشددا على أنه “منذ 21 شباط 2020 استمرينا في الحملات الميدانية فرق الترصد والفرق الميدانية تعمل ولكن رفع عدد فحوصات الـpcr كان بسبب اقبال المواطنين بنفسهم لاجراء الفحوصات للاطمئنان على صحتهم”.

وأضاف: “ما قمنا به في تشرين أننا ركّزنا على المخالطين في فحوصات الـpcr ولم نوقف ايّ مرّة حملات الترصد ولكن الكرة الآن في مكان آخر”.

وشدد حسن على أنه سبب تفشي الوباء هو بشكل أساسي انفجار المرفأ بداية والحفلات في مرحلة أخرى، قائلا: “محطات مصيرية في المنحنى الوبائي.. انفجار المرفأ تسبب بالذروة الاولى ثمّ احتفالات الاعياد الميلاد ورأس السنة تسببت بالموجة الثانية الخطيرة”.

ورأى أن “توزيع الاتهامات ليس وقته اليوم”.

وردا على سؤال حول رفض مشاركة الصليب الاحمر في فريق الترصد الوبائي، قال: “نحيّي الصليب الأحمر ولكنه اراد المشاركة في عمليات الترصد عبر الهاتف فقط ولم يكن هناك استعداد للمساهمة في النزول الى الارض مع فريق الترصد في الوزارة وفيه اكثر من 140 عنصرا “.

وشدد على أن “على المواطن الذي يخالط مصابا بالكورونا، ان يحجر نفسه، وإن شعر بالعوارض ان يتواصل مع فريق الترصد في الوزارة، اذ لا يمكن ان يلقي بكلّ الحمل على الوزارة”.

وقال: “لا تستطيع وزارة الصحة أن تقوم بالاعباء كلّها وإن كانت اللجنة للتوصيات و”يا وزارة صحّة نفذي لحالك” فهناك عدم فهم للصلاحيات ووزارة الصحة لم تخذل المواطن اللبناني طوال هذه الفترة”.

ثمّ عاد ليقول: “المشكلة الحقيقية هي في تطبيق القرارات التي تصدر عن لجنة كورونا لا باللجنة او الاشخاص”.

واضاف: “عندما وقفنا ضد فتح البلاد في فترة الأعياد اتهمنا بأنه قرار طائفي ففتح البلد وادّى الأمر الى ما أدّى اليه”.

وعمّا لديه ليقوله لوزير الداخلية، قال: “الله يعين وزير الداخلية شو بدو يحمل” فهو يعاني ممّا نعاني منه… ونحن يجب أن ندخل في اقفال حديدي لاسبوعين والمدة قابلة للتجديد”.

واشار الى أنه “لا مشكلة في عدد الاسرة العادية ولكن نحن نحتاج الى تحويل كل أقسام الـICU الى اقسام كورونا “.

واعتبر حسن أنه “لا يمكن ان نقلب قطاعا استشفائيا كان قائما على 80% من خدمات القطاع الخاص على القطاع العام “.

ووجّه حس انتقادا للمستشفيات الخاصة قائلا: “لا يمكن لمواطن ان يجد سريرا في المستشفيات الخاصة ان لم يضع 20 أو 30 مليونا down payment عندما يقول المريض كلمة “كورونا” في هذه المستشفيات”.

وعن لقاح فايزر، قال: “نحن أوّل دولة وقّعت مع فايزر لحجز الكميّة التي طلبت وفي الاول طلبوا توقيع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ثمّ منذ اسبوعين في الارجنتين تمّ وعد فايزر بقانون يحمي الشركات وبتنا بحاجة لذلك، وفي أخر “ايميل” وصل من الشركة اليوم بُلّغنا أنه بمجرّد صدور اقتراح قانون من لجنة الصحة سترسل الشركة العقد”.

وعند السؤال عن موعد وصول اللقاح الى لبنان، قال: “قلنا في السابق قبل نصف شباط سيصل اللقاح الى لبنان ونتمنّى أن نبقى عند الوقت نفسه”.