
وزير الشؤون الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان
أولاً : فرنسا كما الإتحاد الأوربي تدعم مواقف بكركي الأخيرة حول ضرورة تطبيق مبدأ الحياد في لبنان ، والإبتعاد عن الأجندة الإيرانية التي أدت إلى تشكيل حكومة مواجهة من لون واحد ، ووصفها الفرنسيون أيضاً بأنها حكومة لم تقم بأي إصلاح خلال الأشهر الستة الماضية
ثانياً : الزيارة عبارة عن رسالة غربية لدعم مواقف البطريرك الراعي بشكل كامل ، لأن تلك المواقف رفعت الغطاء الشرعي عن ممارسات العهد التي بدت متماهية مع مشروع ميلشيا حزب الله ، سيما وأن الزيارة تأتي بعد إتصال هاتفي مهم بين الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون والرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، ومن المؤكد أن واشنطن وباريس تتبادلان المعلومات حول لبنان بالذات
ثالثاً : عجز إيران عن تمويل حزب الله نتيجة الإنهيار الإقتصادي الشامل في طهران أدى إلى تفكير الحزب بنهب المال العام اللبناني بطريقة علنية وهذا ما تعرفه فرنسا ،
رابعاً : من المستحيل في هذه المرحلة أن يترك الغرب لبنان ، ولكن المقصود هنا الشعب المنتفض ، لأن الوزير سيلتقي قيادات الحراك المدني ، وهي إشارة إلى ضرورة عودة الثورة الشعبية بزخم سيادي يكفل الوقوف مع المحتجين في مطالبهم ، وربما يكون هناك قرار دولي جديد حول لبنان وصادر عن مجلس الأمن
خامساً : سلاح ميلشيا حزب الله لن يغيب عن طاولة مباحثات المسؤول الفرنسي رفيع المستوى ، لأن الخط الأحمر الأمريكي تناوله قبل مدة بما يخص التجديد لمهام قوة يونيفل في الجنوب ، وقرب صدور القرار الإتهامي الرسمي الخاص بقتلة الرئيس رفيق الحريري سيجعل الخناق يضيق على حزب الله وحلفائه ، كون التدويل لتلك المسألة يأخذ طابع القانون الجنائي الدولي والملاحقات تحتاج لحكومة وطنية تطبق القرارات
سادساً : إرتفاع سعر الدولار أمام الليرة في لبنان لن يتوقف مالم يتوقف الحزب المسلح عن فرض أوامره على الرئاسة والحكومة والبرلمان في لبنان ، وقانون قيصر الأمريكي الخاص بسوريا لايزال في مراحله الأولى ، وفرنسا ومن خلفها أوربا متفقون مع بنود هذا القانون ، وينظرون لقضية تدخل حزب الله في سوريا على أنها جريمة حرب ، وكذلك المعابر غير الشرعية التي يديرها عناصر الحزب .