الأثنين 7 محرم 1448 ﻫ - 22 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خلاف مالي أم تصفية سياسية؟ الجيش يوقف القاتل السوري لغسان السخني

حسم الجيش اللبناني الجدل حول مقتل غسان نعسان السخني في منطقة كسروان بعد اختفائه ليلة الأحد 22 كانون الأول، معلناً في بيان رسمي توقيف السوري و. د. الذي قتل السخني نتيجة خلاف مالي بينهما، ضمن عملية رصد ومتابعة نفذتها مديريات المخابرات.

وكشف مصدر أمني لـ”المدن” أن جثة السخني، المعروف بلقب “الطرماح” وكان يرأس مجموعة “الطراميح” في بلدة قمحانة بريف حماة، عُثر عليها قرب منزله في كسروان. وأوضح المصدر أن السخني أقام في منطقة طبرجا بعد لجوئه إلى لبنان عقب انهيار نظام الأسد في ديسمبر من العام الماضي.

وأشار المصدر إلى أن السخني استقل سيارة من طراز “هيونداي” بيضاء اللون يقودها مجهول قبل العثور عليه مقتولا. ومعروف أن السخني كان مرتبطاً بالفرقة 25 تحت قيادة سهيل الحسن المعروف بـ”النمر””، ما أثار في البداية تكهنات حول احتمال أن تكون الجريمة تصفية سياسية، نظراً للارتباطات العسكرية والأمنية للشخصيات السورية المقيمة في لبنان وبعضها متورط في عمليات تهريب وأعمال إجرامية.

يضاف إلى ذلك وجود نزعة انتقامية من الذين عانوا من ممارسات هؤلاء على مدى 15 عاما، وصلت إلى حدّ ملاحقة معارضي الأسد أمنياً وقضائياً في لبنان، في ظل مطالبة سوريا لبنان بتسليم عدد من الضباط الذين هربوا إلى الأراضي اللبنانية وتورطوا سابقاً في عمليات قتل بحق الشعب السوري.