
الليرة اللبنانية والدولار
ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء الأحد، ليسجل مستوى قياسياً جديداً خلال الاسبوع الماضي، في ظل عجز المنظومة الحاكمة عن أي حلول عمليه لتدارك الانهيار الحاصل يومياً.
وقد بلغ سعر صرف الدولار مساء في بعض المناطق 29800 ليرة للمبيع و30000 ليرة للشراء، بينما سجل صباح اليوم الثلاثاء 29350 ليرة لبنانية للشراء و29500 ليرة لبنانية للبيع.
وفي مقابلة لحاكم مصرف لبنان في 21 من الشهر الحالي، صرح بأنه لا يعلم إلى أين سيصل مسار الدولار، “فالسوق يقرر سعر الدولار، ويتأثر بعدة عناصر، ولا أعلم إذا ما كان سيتطور ايجابا أم سلبا.”
يشار إلى أن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني كانت قد أشارت في تقرير لها إلى إن الطريق لا يزال صعبا أمام لبنان للخروج من وضع التخلف عن الوفاء بالتزاماته السيادية.
أقر مجلس الوزراء اللبناني المنتهية ولايته خارطة طريق للتعافي المالي خلال جلسته الأخيرة قبل الانتقال إلى وضع تصريف الأعمال.
وتتضمن الخطة إلغاء “جزء كبير” من التزامات مصرف لبنان المركزي بالعملة الأجنبية تجاه البنوك التجارية وحل البنوك غير المؤهلة للاستمرار بحلول تشرين الثاني.
الرواتب في لبنان
وعلى صعيد أزمة الرواتب المتدنية في القطاعين العام والخاص، أشار وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم، إلى أنّ “لجنة المؤشر تواكب الأوضاع، واجتماعاتُها المتعاقبة تنتهي بمخرجات، وعملياً، بات ممنوعاً في القطاع الخاص أن يتقاضى أي موظف ما دون المليونين و600 ألف ليرة”.
وشدّد بيرم في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية، على أنّ “لجنة المؤشر هي المدخل القانوني للاقتراح المتعلّق بزيادة الرواتب وبدلات النقل، على أن يُرفع الاقتراح إلى رئيس الحكومة ويُعلَم به رئيس الجمهورية، وصولاً إلى إصدار مرسوم استثنائي لإقرار الزيادات”.