
رئيس الحكومة نواف سلام
تقدّم رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام بأصدق التعازي إلى أهالي ومحبي ضحايا الكارثة الأليمة التي حلت بطرابلس، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل.
وقال سلام في بيانه: “فور إبلاغي بهذه الفاجعة الجديدة طلبت من رئيس الهيئة العليا للإغاثة، الذي كان يرافقني في جولتي الجنوبية، أن يتوجه مباشرة من النبطية إلى طرابلس لتنسيق أعمال الإغاثة. كما طلبت من مسؤول وحدة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء أن ينتقل بدوره فورًا إلى طرابلس. واتصلت بوزير الداخلية الذي أوعز إلى مدير الدفاع المدني بالتوجه أيضًا إلى المدينة، كما اتصلت بوزير الصحة بهدف تجنيد كل إمكانات الدولة للتصدي لتداعيات هذه الكارثة الإنسانية”.
وأضاف رئيس الحكومة: “أعود وأؤكد أن الحكومة على كامل الجهوزية لتقديم بدلات الإيواء لكل سكان المباني المطلوب إخلاؤها، وكذلك توفير الأموال الضرورية للمباشرة بتدعيم الأبنية المطلوب تدعيمها فورًا، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الذي عقدناه في السراي الكبير لهذه الغاية منذ أسبوعين. أما هوية هذه الأبنية وعددها ودرجة الخطر الذي تشكله على شاغليها، فهذا أمر تحدده بالدرجة الأولى السلطات المحلية”.
وختم سلام قائلاً: “أمام حجم هذه الكارثة الإنسانية، التي هي نتيجة سنوات طويلة من الإهمال المتراكم، وإحترامًا لأرواح الضحايا، أهيب بكل العاملين في السياسة، في طرابلس أو خارجها، أن يترفعوا عن محاولات توظيف هذه الكارثة المروعة لجني مكاسب سياسية رخيصة وآنية. فهذا أمر معيب. وأنا وحكومتي لم ولن نتهرب من المسؤولية، وسوف نستمر بالقيام بواجباتنا كاملة بما فيها محاسبة من قد يكون مقصرًا في هذه القضية”.