
الخبز يتأرجح مع الدولار
أشار رئيس تجمع أصحاب المولّدات الخاصة عبدو سعادة في حديث تلفزيوني إلى أنّه “قيل أنّ رفع الدعم عن المحروقات سيُقرّ في آخر أيلول ونحن نطالب بألا يتم ذلك فربطة الخبز سيُصبح سعرها 7000 ليرة ولن أتحدث عن سعر الكهرباء وهذه كلها ستُصرف من الرواتب التي لا تكفي لهذه المدفوعات”.
في السياق، تشتد الأزمات التي يشهدها لبنان يوما بعد يوم، حتى أصبح مشهد الطوابير الباحثة عن الخبز والوقود، جزءا من صباحات لبنان وأمسياته، في الوقت الذي تخلو فيه الطرق من السيارات، إلا تلك التي تقف بالطابور.
وقال ممثل موزعي المحروقات في لبنان، فادي أبو شقرا: “بدأت المحطات في لبنان منذ الثلاثاء، باستلام المحروقات، ونتوقع أن تخف الطوابير خلال أيام، بعد وصول المحروقات إلى كل المحطات”.
الجدير بالذكر أن مصرف لبنان المركزي قرر فتح حساب مؤقت “لتغطية دعم عاجل واستثنائي” لواردات الوقود، بحد أقصى يبلغ 225 مليون دولار حتى نهاية سبتمبر، في محاولة لتخفيف أزمة الوقود.
وصرح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قبل أيام، بأن الحكومة تسعر الوقود بسعر 8 آلاف ليرة للدولار، مقابل 3900 ليرة للدولار سابقا، والفرق بين السعرين يُترجم إلى خسارة تتحملها الحكومة اللبنانية، بهدف تخفيف النقص في الوقود.