
روبير الابيض
قال رئيس “المجلس الارثوذكسي اللبناني” روبير الابيض، في بيان في الذكرى السنوية الثانية لانفجار مرفأ بيروت في 4 آب: “لولا المساعدات الخارجية التي جاءت من الدول العربية الشقيقة والدول الغربية الصديقة لمناطق المرفأ والكرنتينا والجميزة والصيفي ومار مخائيل والرميل، لكنا اليوم لا نزال نلملم ضحايانا نتيجة اكبر جريمة في العصر الحديث. نحن اليوم لا نزال كشعب لبناني نعيش في القعر وفي جهنم وأسوأ من جهنم بسبب هذه الطبقة السياسية الفاسدة المتعاقبة على ادارة الحكم منذ 30 عاما”.
واضاف: “لا بد لنا نحن ابناء هذه المناطق المتضررة واهالي الشهداء والمعوقين والجرحى والمشردين ان نجدد اليوم مطالبتنا الدولة وكل المسؤولين فيها بكشف حقيقة ما جرى في حق الشعب اللبناني، والجريمة التي ارتكبتها المنظمومة كلها”.
ورفع الصوت مطالبا المسؤولين بـ”رفع ايديهم عن القضاء ليأخذ التحقيق مجراه وتظهر الحقيقة اذا كنتم تعتبرون أنفسكم ابرياء”.
وطالب بـ”وقفة واحدة وطنية في وجه هذه المنظومة وبسحب الاصوات الانتخابية والثقة من نواب المجلس الـ128 والوزراء، يضاف اليهم رؤساء الاحزاب والتيارات السياسية الفاسدة”.
ودعا الى “محاسبة المجرمين الذين اوصلونا الى الانتحار والدمار والافلاس والقهر والهجرة وما زالوا يتحكمون فينا في هذا الوطن.
وسأل “الجسم القضائي والمسؤولين الامنيين: أين هي العدالة والحق وممن تخافون؟.
فاذا كان لديكم حس إنساني وطني وانتماء ودم لبناني عليكم العمل على كشف الحقيقة.
انتفضوا وقوموا في وجه هذا المنظومة واشرحوا للشعب ماذا حصل، فهو الى جانبكم والى جانب الحق”.
ولاحظ “ان الفاسدين حولوا مدينة بيروت السياحية والثقافية والمليئة بالحياة و”ست الدنيا” الى مدينة حزينة ترتدي اليوم اللباس الاسود بسبب حزنها على أولادها واهلها واقربائها”.
وختم متوجها الى رئيس مجلس القضاء والجسم القضائي: “إذا كنتم لا تريدون ان تحكموا باسم الشعب اللبناني ولمصلته فعليكم الاستقالة”.