
ملحم رياشي من لقاء حزبي في برج حمود
اعتبر مرشح “القوات اللبنانية” في المتن الشمالي ملحم الرياشي أن الكثيرين يتعمدون الإساءة إلى القوات اللبنانية ويريدون التدمير فيما القوات تسعى للبناء وستعيد البناء دائما.
كلام رياشي جاء بعد تلبيته دعوة مركز “القوات” في برج حمود، إلى لقاء في حضور منسق الحزب في المتن الشمالي بيار رزوق، ومختار برج حمود ميشال حران. حيث أعرب عن فخره بالوقوف بين الحاضرين قائلا: “انني فخور بأن أقف بينكم اليوم لان الوقوف بينكم له قيمة، وقفة مع رجال لم تخذل بلدها وشهداءها وتراب وطنها وأهلها”، مشيرا إلى أن “وحش الجوع الذي يهاجم اللبنانيين والفقر الذي يفرغ معاجننا وفاتورة الاستشفاء التي ترهق أهلنا وتقضي على صحتهم، وهجرة طلابنا تتطلب منا خطة صمود ومقاومة. وأمام كل هذه الصعوبات لم يعد ينفع “الترقيع”، و 15 أيار هو يوم التجديد للوطن، يوم تجديد الوفاء للقوات اللبنانية ولبشير وسمير ولكل من تجرأ وقال “لا” ولم يخف. هو يوم للتعبير عن حضورنا وقناعاتنا وايماننا”.
كذلك، أكد الرياشي “أن هناك حلا وحيدا أوحد لكل الأزمات التي نمر بها وهو حياد لبنان الفاعل الذي يرد الروح الى لبنان ويعيد إحياء دور ورسالة لبنان. هو حياد الشجعان الابطال، هو الحياد الذي يمنع إسرائيل من أن تستخدم وطننا حرسا لحدودها. هو الحياد الذي يسمح بعودة تدفق الأموال إلى لبنان، وعودة الاعمال والمال والاشغال. هو الحياد الذي يسمح للذين هاجروا بحثا عن عمل لأن يعودوا فيما هناك من ادعوا الصمود ولكنهم رحلوا وخير لنا بأنهم رحلوا لأنهم ينشرون اليأس في ربوعنا”، مشددا على أن القوات ستبقى في الأرض، أرض الآباء والاجداد والشهداء وانها لن تسمح بأن يدنس احد تراب الوطن المجبول بدماء ورفات الشهداء.
وفي السياق نفسه، قال: “ان الحياد الذي نسميه الحياد البطريركي، لان سيدنا البطريرك الراعي تبنى فكرة الحياد، نحن أيضا نتبنى هذه الفكرة لتحقيق مشروع جديد وأمل جديد للبنان. وبتحييد لبنان عن صراعات لا شأن له فيها، يعود مشروع لبنان وقراره وسيادته وحقه، وتعود رسالة لبنان التي تحدث عنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني، وهي ليست مشروع بناء بل مشروع شجعان وهذا المشروع بحاجة للحياد من أجل أن ينهض”.