
أشرف ريفي
أكد الوزير الأسبق اللواء أشرف ريفي عبر تويتر أن يصل لبنان الذي كان مستشفى الشرق إلى انهيار نظامه الطبي، فهذا إحدى نتائج السلطة الفاشلة.
وسأل: “هل تعلم وزارة الصحة أن مصابي كورونا يبحثون أياماً عن سريرٍ شاغر؟ كنا نخشى النموذج الإيطالي، فإذا بسوء إدارتكم جعلَت من النموذج اللبناني الأسوأ في العالم.”
وأضاف: هل يُعقل أن تُخزَّن المعدات الطبية في المستودعات والناس تموت لحاجتها إليها؟ هل يُعقل أن نختلف على أمكنة المستشفيات الميدانية ونكون بأشد الحاجة إليها؟ إرحلوا عن هذا الوطن، أنتم أخطر أنواع البلاء.
في سياق منفصل، قال نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون أن “وضع المستشفيات صعب جدا في ظل ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا واصبحت الغرف ممتلئة وكذلك الطوارئ وقد وصلت نسبة الاشغال في المستشفيات الى مئة في المئة، وهذا ينتج منه مشاكل عديدة أهمها صعوبة الاهتمام بالمرضى الباقين وصعوبة فصلهم عن مرضى كورونا، ومن الناحية اللوجستية باتت عملية استقبال المرضى صعبة جدا إضافة الى خطورة انتشار الوباء في ظل اجتياح مرضى كورونا للمستشفيات”، موضحا أن “المستشفيات تحاول جهدها كي توازن بين المرضى العاديين ومرضى كورونا، ولكن هذا ليس سهلا”.
بالنسبة للمستلزمات الطبية، قال أنها “موجودة لكن المشكلة في سعرها”، مشيرا الى أن “تجار المستلزمات الطبية يقولون أن مصرف لبنان لا يؤمن الدعم بالشكل الذي كان يؤمنه من قبل ولهذا السبب ارتفعت أسعارها بشكل كبير، وهناك صعوبة لدى المستشفيات في تسديد ثمنها في ظل الضائقة المالية، خصوصا وأن المستوردين غالبا ما يطلبون تسديد قيمتها عند التسليم، وهذا صعب جدا فالمستشفيات تعاني من ضائقة مالية وبالتالي من الصعب عليها التسديد عند التسليم لا بل من المستحيل، وطالب الدولة بأن تدعم المستشفيات الخاصة من الناحية المالية وان تسدد مستحقاتها بشكل كاف حتى نتمكن من الاستمرار”.