
أكّد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي أن “اللبنانيون يراهنون على دور السعودية في حماية أمن واستقرار لبنان”، مشراً إلى أن “الرياض لم تقصر يوماً في تأمين العيش المشترك والإستقرار الأمني والإقتصادي والمالي”. وأضاف: “في الوقت نفسه نجد إيران تسعى بما أُوتيت من جهد لتمويل وتسليح “حزب الله” الذي هو تمويل ودعم فئوي يهدف إلى تدمير وشرذمة النسيج اللبناني.
ريفي، وفي سلسلة تغريدات على حسابه عبر موقع “تويتر”، لفت إلى أن “الفارق كبير بين ما تقوم به إيران في المنطقة بهدف الهيمنة وبين مواقف ومساعدات السعودية التي تصب من أجل عيش اللبنانيين ورخائهم واستقرارهم”، مشدداً على أن “نقف بتمعن كبير أمام ما آل إليه المؤتمر الذي عُقد في الرياض ومن يحسن القراءة عليه أن يقرأ جيداً إعلان الرياض الذي انتهى لأمرين أساسيين الأول هو محاربة الإرهاب وهذا ما بدأنا نشهده بشكل أكبر، أما الثاني فمواجهة المد الإيراني بالدول العربية الذي كان سبباً أساسياً في تفجر المنطقة”. وأضاف: “إيران عاثت فساداً في الدول العربية وساهمت بتدمير المدن والقرى وبإحداث فرزٍ سكاني في الكثير من المناطق وستتحمل مسؤوليتهم التاريخية”.
وتابع: “إيران لم تحترم الجوار ولم تحترم الوحدة الإسلامية ولم تحترم العلاقات التاريخية العربية الفارسية ، لذلك فإن الدور الإيراني هو دور مشبوه”، مشيراً إلى أن “هناك تحوّل بالقرار الإقليمي والدولي ونأمل بأن نتخلص من السلاح الإيراني على الساحة اللبنانية لأن أي سلاح إيراني يخرج من إيران سيرتد عليها حكماً”.
وختم ريفي: “نتوجه بأسمى التهاني للمملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني ونسأل ألله تعالى أن يديم المملكة ويحفظها من كل مكروه”.
المصدر تويتر