
النائب أشرف ريفي
اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي أن «الأخوّة الحقيقية تُقاس بالأفعال لا بالشعارات»، رداً على حديث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن الأخوّة الحقيقية بين دول الجوار ووحدة المسلمين.
وقال ريفي، في بيان، إن «أهلاً بكل دعوة إلى الأخوّة، شرط أن تكون قائمة على السيادة والنديّة والاحترام المتبادل، لا على النفوذ والوصاية».
وأضاف أن «الأخوّة لا تكون بتدخل إيران في شؤون العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها، ولا بدعم قوى مسلحة تتجاوز دولها وتضعف مؤسساتها، فيما يُطلب من الآخرين احترام إيران وسيادتها».
وأشار إلى أن «الأخوّة الحقيقية تبدأ أيضاً من الداخل، بحرية الشعوب والمذاهب في ممارسة شعائرها ومن دون تمييز»، مضيفاً: «إذا كانت طهران تدعو إلى وحدة المسلمين، فلتسمح للمسلمين السنّة في إيران بممارسة شعائرهم بحرية وبناء مساجدهم، أسوة بما يُتاح لأتباع الديانات الأخرى».
وتابع ريفي: «نحن مع أخوّة إسلامية وعربية حقيقية، لكن أخوّة تحترم حرية الشعوب، وتساوي بين المذاهب، وتصون سيادة الدول، وتترك لكل شعب حق تقرير مصيره وخياراته».
وختم بالقول: «من يريد أخوّة حقيقية مع جيرانه، فليبدأ باحترام حرياتهم وسيادتهم، وليثبت ذلك بالأفعال لا بالكلام. ونذكّركم، وللتذكير فقط، أنكم عندما عشتم أوهام القوة، كنتم ترفعون لنا الأصابع تهديداً. واليوم، وأنتم على أبواب الانكسار والانهيار، تدعوننا إلى أخوّة إسلامية حقيقية».