
النائب زياد حواط
اعتبر النائب زياد حواط أن الانقاذ لا يكون بالقطعة بل بسلة متكاملة من انتخاب رئيس الى حكومة جديدة، مشيرا الى انه “وعلى بعد 4 اشهر من نهاية عهد رأينا فيه الويلات في ادارة البلد وتسليم البلد الى حزب الله ولا يمكن القول اريد حكومة انقاذ ولا يزال حزب الله وحلفاؤه متسلمون لزمام الامور في البلد”، مشددا على ان الاولوية هي لانتخاب رئيس.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “من خلال تجربتنا مع الرئيس ميشال عون التشكيل غير سهل ابدا ومشوار الرئيس المكلف نجيب ميقاتي غير سهل بتاتا”، متابعا: “لا اتأمّل خيرا ان يتمكن ميقاتي من التشكيل ومع السياسة التعطيلية مع الرئيس عون ان تمكن من التشكيل هل سيتمكن من تحقيق اي شيء؟ “.
واعتبر انه “يجب ان نتفاهم على دور ووظيفة اي حكومة جديدة وحكومة تبعد لبنان عن محيطه العربي تعود على لبنان بالفقر والعتمة و”التعتير”.
واشار الى ان “البطريرك الماروني بشارة الراعي قال انه يريد حكومة وطنية اي حكومة تملك قرار السيادة وتعيد لبنان الى الشرعية العربية وحكومة تقوم بخطة انقاذية وتقر موازنة”.
وقال منتقدا: “بالوقت الذي يجتمع فيه بايدن مع العرب للقيام بجبهة كبيرة نستقبل نحن هنية نحن ندفع ثمن تموضعنا في المنطقة”.
وتحدث عن نهج المحاصصة: “تمسكوا بوزارة المالية ورأينا اين وصل البلد وتمسكوا بوزارة الطاقة ورأينا البلد اين وصل “.
واعتبر أنه “لو تمّ الالتزام بوثيقة معراب ببنودها الـ30 لما كانت البلاد وصلت الى ما وصلت اليه”.
وقال حواط: “لا يمكن لحزب الله ان يبقى متكابرا وعلينا ان نتحدث مع حزب الله بصورة جدية ونقول له “ما بقا تحمّلنا مسؤولية تموضعك” وحزب الله غطّى على السمسرات وعطّل كل الحكومات لحلفائه وعلينا شطف الدرج “من فوق وبالنازل”.
واعتبر انه “لو كان السفير نواف سلام متحمسا لتشكيل حكومة انتقالية لكان اتصل بالكتل التي تشبه تطلعاته وقد يكون سلام رجل مرحلة ما بعد نهاية العهد”. وردا
على معلومات عن لقاء جمع سلام بالنائب ملحم الرياشي، قال حواط: “معلوماتي تؤكد انه لم يلتق الرياشي وحصل اتصال هاتفي فقط بعد مسألة التكليف “.
وتابع: “القرار واضح وسياسي والازمة السياسية التي نعيشها في البلد نتيجة للارتهان في هذا البلد “.
وشدد على ضرورة الضغط على رئيس مجلس النواب نبيه بري لتعيين جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في اول ايلول. وقال: “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ليس متمسكا بالترشيح وهمّه انقاذ الجمهورية”.
واضاف: “نريد رئيسا ضمن الخط والمشروع وسليمان فرنجية ليس من ضمن المشروع “.
واشار الى ان القوات ستبلغ الرئيس ميقاتي ان اي حكومة محاصصة لا يمكنها ان تنقذ لبنان .
وسأل: “”معقول” موازنة ليس فيها اي اصلاح في قطاع الكهرباء؟ من يبيع الكهرباء بتعرفة اقل من نصف الكلفة في الانتاج؟”.
واشار الى انه “لو كان لدى القوات حسابات شخصية لكنا حصلنا على اكبر عدد من الوزراء المسيحيين كأكبر تكتل مسيحي ولكن ليس هذا الهدف فقد رأينا حكومات الوحدة الوطنية والى اين اوصلت لبنان”.
وقال: “لا ارى حكومة في عهد ميشال عون اي في الاشهر الـ3 المقبلة”.
وتابع: “نحن مع الخط 29 الخط الذي رسمه الجيش اللبناني والتخلي عنه تخلي عن سيادة الوطن والسفينة في كاريش ما كان يجب ان تصل ووصولها يعني “قبة باط” وتراخ في الاداء الرسمي اللبناني”.
واعتبر اننا سنتنازل عن الخط 29 ولن يسمح للبنان بالتنقيب طالما انه في محور ايران.