
نائبة المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط مورغان اورتاغوس
اتخذ تزامن وجود الموفدَيْن مورغان أورتاغوس والأمير يزيد بن فرحان دلالات مهمّة لجهة ما يحظى به الوضع اللبناني من متابعات خارجية من دول نافذة كالولايات المتحدة الأميركية والسعودية.
وتُضفي مشاركة مساعدة المبعوثة الأميركية إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، في اجتماع اللجنة الخماسية المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب، اليوم الأحد، بُعدًا سياسيًا على اجتماعات اللجنة التي تضمّ لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز دور اللجنة التي واجهت صعوبات في انتظام عملها.
وتحمل زيارة الموفدة الأميركية، كما الغارات الإسرائيلية، دلالات سياسية لافتة لجهة أنّ أورتاغوس لن تلتقي أيًا من القيادات اللبنانية للمرة الثانية من بعد القرار الحكومي الأخير حول خطة سحب سلاح “حزب الله” التي قدمها الجيش اللبناني وأخذت بها الحكومة علمًا، والتي تربط أي تقدم في هذا المجال بانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس جنوب البلاد، ووقف هجماتها المتواصلة منذ وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني الماضي.