
رحّب رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، بقرار المملكة العربية السعودية، عودة سفير خادم الحرمين الشريفين، وليد بخاري إلى لبنان.
وقال عبر “تويتر”: “نثمن قرار المملكة العربية السعودية عودة سفيرها الى لبنان”.
وأضاف: “نؤكد أن لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند والعضد”.
نثمن قرار المملكة العربية السعودية عودة سفيرها الى لبنان، ونؤكد ان لبنان يفخر بانتمائه العربي ويتمسك بأفضل العلاقات مع دول الخليج التي كانت وستبقى السند والعضد.
— Najib Mikati (@Najib_Mikati) April 7, 2022
بدوره، علّق وزير الداخلية والبلديات، بسام مولوي عبر “تويتر”, على بيان الخارجية السعودية، قائلا: “مجددا تثبت المملكة العربية السعودية من خلال عودة سفيرها الوزير المفوض وليد البخاري أن لبنان في قلبها ووجدانها وهي لن تتركه ابدا”.
وتابع: “نرحب بك بين أهلك الاوفياء للعروبة لنشد أواصر الأخوة. سنواصل سويا العمل لتعزيز العلاقات التي لن نسمح لأي اذى او اساءة ان تمسها بعد اليوم”.
مجددا تثبت المملكة العربية السعودية من خلال عودة سفيرها الوزير المفوض وليد البخاري ان لبنان في قلبها ووجدانها وهي لن تتركه ابدا. نرحب بك @bukhariwaleeed بين أهلك الاوفياء للعروبة لنشد أواصر الأخوة. سنواصل سويا العمل لتعزيز العلاقات التي لن نسمح لأي اذى او اساءة ان تمسها بعد اليوم
— Bassam Mawlawi (@MawlawiBassam) April 7, 2022
وأعلنت المملكة العربية السعودية، مساء اليوم، عودة سفير خادم الحرمين الشريفين، وليد بخاري إلى لبنان.
وجاء في بيان وزارة الخارجية السعودية: “استجابةً لنداءات ومناشدات القوى السياسية الوطنية المعتدلة في لبنان، وتأكيدًا لما ذكره رئيس الوزراء اللبناني من التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التعاون مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي ووقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية التي تمس المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، فإن وزارة خارجية المملكة العربية السعودية تعلن عن عودة سفير خادم الحرمين الشريفين إلى جمهورية لبنان الشقيقة”.
كم أكدت “المملكة على أهمية عودة جمهورية لبنان إلى عمقها العربي متمثلةً بمؤسساتها وأجهزتها الوطنية، وأن يعم لبنان الأمن والسلام، وأن يحظى شعبها بالاستقرار والأمان في وطنه”.