الأحد 16 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سد المسيلحة وبركة الضفادع.. خبير هيدروجيولوجي يكشف لصوت بيروت تفاصيل جديدة و"صادمة"!

يستمر سد المسيلحة بدورته السنوية التي اعتاد اللبنانيون على رؤيتها، فتارة كموقف للسيارات وتارة كصحراء الربع الخالي، وفي هذا العام بات السد خالٍ من المياه بنسبة تزيد عن 90 بالمائة مع اشتداد حرارة فصل الصيف.

الخبير الهيدروجيولوجي “سمير زعاطيطي” كشف في حديث لصوت بيروت إنترناشونال، أن سد المسيلحة انتهى منذ عام 2019 حين تمت تعبئته بحوالي مليوني متر مكعب من الماء، واحتفت خلال أيام، مما يدل على أن أرضية منطقة سد المسيلحة لا تصلح لتكون سداً نظراً لوجود البواليع الجوفية لتي تمتص المياه.

زعاطيطي وصف القائمين على مشروع السد بالجهلة، نظراً لاستخدامهم طرق فاشلة للقيام بالسد، من خلال وضع كمية هائلة من الباطون على طبقات من الوحل الطيني الأبيض، ومن ثم قاموا بضخ كميات هائلة من المياه من نهر الجوز على مدة 30 يوماً، ومن ثم اختفت المياه خلال 20 يوماً فقط.

الخبير الهيدروجيولوجي أوضح لصوت بيروت كيفية بناء السدود في دول العالم، والتي تستلزم دراسة جيولوجية واضحة وموثقة لعمل السد وحفظ المياه داخله، مشيراً إلى أن فلسفة السدود تقوم على ضرورة توفير أمرين، تأمين مياه ري رخيصة، وتأمين كهرباء رخيصة.

وأوضح أن الخاسر الوحيد من سد المسيلحة هو الشعب اللبناني فقط، بينما السلطة وأزلامها وشركاؤها وشركات الكسارات والمرامل هم من جنى الأرباح.

يشار إلى أن سد المسيلحة كلف خزينة الدولة اللبنانية حوالي 60 ملون دولار دون تسجيل أي فائدة تذكر منه رغم مرور سنوات على إنشائه.

 

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال