الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سرقة أسلحة في قاعدة اسرائيلية... هل من بصمات لـ"حزب الله"؟!

افادت وسائل اعلام اسرائيلية انّ “مجهولين دخلوا إلى قاعدة كبيرة في الجليل قرب الحدود مع لبنان وسرقوا الكثير من الأسلحة، بعد ان عُثر على ثغرة في جدار مركز اللواء المناطقي 796”.

ولفتت الى انّ “من بين ما سرق 23 بندقية رمي قنابل و15 بندقية أم – 16 والجيش الإسرائيلي يحقق في الحادثة”.

وعلى الرغم من ان الجانب الاسرائيلي لم يحدد الى الان هوية من اقدم على سرقة الاسلحة، الا انه في الاسابيع الاخيرة اتهم “حزب الله” بمحاولات التسلل الى داخل الاراضي المحتلة، ما يطرح علامات استفهام فيما ان كان للحزب بصمات بالذي حصل اليوم.

وفي ذات السياق اعتبر موقع (24) في الامس ان الحرب هي السبيل الوحيد لميليشيا حزب الله في لبنان للهرب من الضغوط الدولية، فالميليشيات التي ساهمت بتدمير عدد من دول المنطقة لن تجد أمام قضية تفجير مرفأ بيروت إلا إشعال حرب ولو صغيرة على الحدود الجنوبية مع إسرائيل.

وشارك وزير إسرائيلي في اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وأكد أن زعيم حزب الله حسن نصر الله غير معني حالياً بمواجهة مباشرة مع إسرائيل، لأنه يعرف حجم الرد ويتوقع خسارة كبيرة، ولكن وفق الوزير فإن قياديين آخرين في الحزب ينتمون إلى الجناح العسكري يدفعونه إلى هذا الاتجاه، حسب ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وفي ظل سحب 2500 عنصر من الميليشيات من سوريا، فإن الترقب زاد مع توقع قيام حزب الله بهجوم خلال الأسبوعين المقبلين، والتوقعات أن تكون العملية إطلاق قذائف صاروخية باتجاه مواقع الجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا، أو محاولة تسلل مقاتلين من “حزب الله” إلى إسرائيل، أو إطلاق قذائف مضادة للمدرعات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، برزت دعوات في الشارع اللبناني تحذر من تورط حزب الله بحرب جديدة من خلال اعتقاده أن إسرائيل ليست معنية بتصعيد حربي في الوقت الحالي، خصوصاً وأن القوات الإسرائيلية بحالة تأهب عليا على طول الحدود مع لبنان، منذ أن هدد “حزب الله” بالانتقام لمقتل أحد قادته الميدانيين كمال حسن في يوليو(تموز) الماضي، خلال قصف على موقع في سوريا.

ويحاول عدد من المسؤولين بالميليشيات الدفع بعملية تعتبر مثالاً للانتقام، خصوصاً بعد أن فشل في تنفيذ عملية انتقامية مرتين في الشهر الماضي، الأولى عندما تسلل أشخاص من لبنان إلى مزارع شبعا فاكتشفتهم قوة إسرائيلية وأطلقت عليهم رصاصاً غير صائب لتتيح لهم الهرب، والثانية عند إطلاق قناصته النار من الأراضي اللبنانية باتجاه موقع عسكري قرب مستوطنة منارة الحدودية، وردت إسرائيل عليه بقصف مكثف.

وأشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى تقديرات تؤكد أن “حزب الله” لا يريد مواجهة عسكرية شاملة مع إسرائيل، ولذلك فإنه سيحاول تنفيذ هجوم محدود موجه فقط ضد هدف عسكري، موضحة أن أي عملية ستلقى رداً موجعاً جداً للحزب، ولمن يحيطه بالرعاية في لبنان وخصوصا حلفائه السياسيين.

وكان قائد سابق في “اللواء 300” في الجيش الإسرائيلي، المشرف على القسم الغربي من الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، اعتبر أن حزب الله هذه الفترة لديه خلل مهني في إدارته لملف الحدود، لافتاً إلى أن خطواتهم أصبحت مثل كتاب مفتوح للجيش الإسرائيلي، وفي الأحداث الأخيرة أظهروا مستوى مهنياً متدنياً، قد يكون ذلك نابعاً من الضغوط الكبيرة عليهم.

ويعتبر جنرالات الجيش الإسرائيلي أن الضربة الاستخبارية الأكبر التي وجهت لحزب الله هي قبل عامين عندما كشفت ودمرت سلاحه الاستراتيجي الذي يوصف بـ “سلاح يوم الحساب”، وهي الأنفاق التي تخترق الحدود من لبنان إلى إسرائيل والتي كانت تستعملها الميليشيات لنقل المخدرات وتهريب الأموال، وتحضرها لأي معركة لدخول المناطق الإسرائيلية واختطاف المدنيين فيها والمساومة عليهم.