الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سليم الصايغ: الكتائب هو ضحية هذه المنظومة... ولا أمل في بقاء حزب الله في لبنان

اعلن الوزير السابق ومرشح حزب الكتائب في منطقة كسروان سليم الصايغ انه لا ينتظر اي احد لاعطائه “إيتيكات” الثورة، لافتا الى انه منذ العام 2005 عندما كان وزيرا طالب حصول الثورة. وقال في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال وعبر برنامج “مع ديانا” ان حزب الكتائب لم يضحي بشخص في البترون، مؤكدا ان الكتائب ليس لديه تحالفات انتخابية بل سياسية بامتياز التي ستحافظ وتحدد وجهة لبنان في المستقبل، وستحافظ على الوجهة السياسية للبنان.
انتخابيا، رأى الصايغ ان الكتائب في المتن لديه حظوظا في الحصول على اكثر من حاصلين، قائلا ان ليس المهم عدد النواب التي ستحصل عليه كتلة الكتائب بل المهم هو عدد النواب الجدد الذين سيقفون بوجه حزب الله والمنظومة التابعة له في البلد التي أدت بنا الى الدمار الكامل. واعتبر الصايغ ان السيد حسن نصرالله ليس هو من يقيم الناس في لبنان، لافتا الى انه لا يهمه شهادة “حسن سلوك” او “سوء سلوك” من نصرالله. وشدد على ان حزب الكتائب لم يكن موجودا في السلطة من اربعين سنة.
وفي سياق الحديث، اكد الصايغ ان حزب الكتائب هو ضحية هذه المنظومة السياسية وليس شريكا معها، مشيرا الى ان موقف الكتائب واضح بموضوع المصارف، وأكدنا سابقا ان مصرف لبنان يتحمّل مسؤولية الهندسة المالية.
قضائيا، اعتبر الصايغ ان القضاء اللبناني ليس كافي دائما ان يجلب حقوق الناس واكبر برهان هي المحكمة الدولية.
ولفت الى ان المهم اليوم ليس في عدد النواب الذين سيدخلون مجلس النواب بل عملية “الالتزام” داخل البرلمان.
اما عن موضوع نزع سلاح حزب الله، اشار الصايغ الى ان حزب الكتائب يعتبر ان كما كان السلاح غير الشرعي والفساد وجهان لعملة واحدة فإن السيادة والاصلاح وجهان لعملة واحدة ايضا. وتابع انه علينا اولا الاقتراع بكثافة في الانتخابات النيابية لكي نحصل على كتلة واضحة، معتبرا ان الثورة نجحت حيث انها موجودة اليوم في كل بيت لبناني وهذا نصف انتصار وعلينا ان نستكمله ضمن المؤسسات. واكد ان هذه اللحظة اليوم في البلد مصيرية وليست انتخابية، لافتا الى انه علينا ان نتبع النهج التغييري الجذري ولا ان يكون سطحي وصوري.
وشدد على انه لا أمل في بقاء حزب الله في لبنان، ولن نقبل بالتعايش مع سلاح حزب اللهضمن دولة واحدة، مؤكجا انه اذا كانوا يريدون بقاء سلاح حزب الله فنحن سنكون ب”قطيعة” مع هذه الدولة.
ورأى الصايغ ان حزب الله يعرف ما يريده من التعديلات الدستورية او من النظام الاقتصادي، ويحضّر نفسه للجلوس على الطاولة وينتظر باقي الافرقاء من سينجح في الانتخابات. وأضاف انه لا يمكن لاحد ان يزايد على حزب الكتائب في موضوع السيادة.
وختم الصايغ ان نحترم كل شخص استقال من مجلس النواب، وأخطر شيء اليوم هو ان نحمي “الاحباط” للناس، قائلا انه من واجب الناس ان تحاسب على كل ما حصل.
وتمنى الصايغ على كل الشباب ان يضعوا أياديهم بيد كل شخص صادق.