الأثنين 18 ربيع الأول 1448 ﻫ - 31 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شمس الدين لـ"صوت بيروت انترناشونال": بماذا تختلف انتخابات ٢٠٢٢ عن الـ٢٠١٨؟

اميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

أُنجزت يومي الجمعة والاحد المرحلتان الاولى والثانية للانتخابات النيابية وهي انتخابات المغتربين.

اما في المرحلة الثالثة فينتخب الموظفون الذين سيشاركون في العملية الانتخابية التي ستجري في الثاني عشر من الشهر الجاري الى ان يأتي يوم الانتخابات الاساسي في الخامس عشر من ايار الحالي.

وبحسب الدولية للمعلومات هناك 225,624 لبناني ولبنانية تسجلوا للاقتراع في الخارج (مقارنة بـ82,965 ناخباً تسجلو في العام 2018 واقترع منهم 46,799 مقترعاً).

ويتوزع هؤلاء على 58 دولة منهم 30,930 ناخباً يتوزعون على 13 مركزاً تضم 77 قلم اقتراع في 10 دول يوم الجمعة، و194,353 ناخباً يتوزعون على 193 مركز اقتراع تضم 519 قلم اقتراع في 48 دولة يوم الاحد (من دون الناخبين في أوكرانيا الذين بلغ عددهم 341 ناخباً وألغي الاقتراع في هذه الدولة).

ويتبين أنّ العدد الأكبر من المسجلين هو في فرنسا (28,083 ناخباً) وفي الولايات المتحدة الاميركية (27,925 ناخباً) وفي كندا (27,413 ناخباً) وفي الامارات العربية المتحدة (25,052 ناخباً).

وأعلن وزير الخارجية عبد الله بو حبيب اثر انتهاء العملية الانتخابية في في الدول العربية العشر يوم الجمعة ان نسبة الاقتراع الاولية بلغت حوالي ٥٩٪.

كيف ستكون صورة هذه الانتخابات وكم ستبلغ نسبة الاقتراع وبماذا تختلف عن انتخابات ٢٠١٨ في هذا الاطار؟

رأى الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين في حديث الى موقع صوت بيروت انترناشونال ان أهمية انتخابات ٢٠٢٢ تعود الى سببين الاول انها اتت بعد ثورة ١٧ تشرين والتغييرات التي احدثتها على الساحة اللبنانية، والثاني ان مجلس النواب الذي سينبثق عن هده الانتخابات سيكون امامه مهام عديدة اهمها انتخاب رئيس الجمهورية قبل ٣١ تشرين اول القادم ولذلك تعلق كل القوى السياسية والحزبية في لبنان ودول العالم اهمية كبرى على هذه الانتخابات.

واشار الى ان هذه الانتخابات شهدت تحالفات تختلف كلياً في العديد من الدوائر عن انتخابات ٢٠١٨ ( كالطلاق) الذي حصل بين الكتائب والقوات اللبنانية و (الطلاق) بين الطشناق والتيار الوطني الحر في المتن في حين ما زالوا متحالفين في بيروت الاولى.

وايضاً رأينا مرشحين للحزب القومي في لائحتين مختلفتين وفي دائرة كسروان جبيل حصل خلط للاوراق فنعمت افرام شكل لائحة ولم يعد متحالفاً مع التيار الوطني الحر وفارس سعيد تحالف مع منصور البون بعدما كان متحالفاً مع فريد الخازن وشامل روكز انفصل عن. التيار الوطني الحر و تحالف مع فريد الخازن وميشال معوض الذي كان متحالفاً مع التيار الوطني الحر في دائرة الشمال الثالثة اصبح متحالفاً مع الكتائب ومجد حرب.

وفي حين توقع شمس الدين ان تنخفض نسبة الاقتراع في بعض الدوائر لان الهم الاقتصادي هو اولوية لدى اللبنانيين الذي غابت عنهم القضية السياسية، رأى ان هناك عامل قد يُحفز اللبنانيين للاقتراع وهو المال الانتخابي خصوصاً ان هناك دوائر يوجد فيها رجال اعمال وفي المقابل هناك ناس محتاجون للمال و هذا يشكل بيئة لشراء الاصوات وبالتالي سيكون المال هو الحافز للمشاركة في الانتخابات.

وبالنسبة لدور قوى التغيير والثورة، قال كان لدى هذه القوى حظوظاً ان تفوز باكثر من مقعدفي اكثر من دائرة لكن تشتتها على عدة دوائر وكل منها يدعي انه ثورة وتغيير يؤدي الى اضعاف الثقة وتشتت في اصوات الناخبين، مشيراً إلى انه من اصل ١٠٣ لوائح شكلت في لبنان هناك ٥٦ لائحة تحمل عناوين الثورة والتغيير وبالتالي هذا الامر يضعف امكانية ان تصل قوى الثورة والتغيير الى مجلس النواب في كتلة كبيرة او وازنة معتبراً ان هذه القوى اضاعت فرصة التغيير.

وعن تأثير عزوف تيار المستقبل عن الترشح والمشاركة في الانتخابات على نسبة اقتراع الطائفة السنية، قال: “نسبة الاقتراع عند السنة كانت في الانتخابات الماضية حوالي ٤٥٪؜ فمن اصل مليون و ٨٠٠ الف ناخب سني اقترع حوالي ٤٨٥ الف حصل تيار المستقبل على ٢٣٠ الف صوت منها”.

ورأى انه لا يمكن حسم حجم المقاطعة السنية لهذه الانتخابات اذ ان هناك تبلور يومي للموقف من موضوع المقاطعةخصوصاً بعد خطبة مفتي الجمهورية في عيد الفطر الذي دعا فيها الى المشاركة وعدم الاحجام عن الاقتراع مشيراً ان الدائرتين الاساسيتين للناخبين السنة هما دائرة الشمال الثانية ( طرابلس المنية الضنية) ودائرة بيروت الثانية التي يوجد فيها الثقل السني و ثقل لتيار المستقبل.

واذ لفت شمس الدين الى اهمية الاغتراب رأى انه لا يمكن تحديد نسبة الاقتراع مستبعداً ان يحدث اقتراع المغتربين فرقاً كبيراً في نتيجة الانتخابات.