
الجيش اللبناني في خلدة - ارشيفية
عندما اصدر القاضي العسكري الاول بالانابة فادي صوان قراره الظني في احداث خلدة كان سبق لمحامي الدفاع محمد صبلوح وديالا شحادة وابراهيم الرواس ان تقدموا الى غرفة القاضي وقبل استكمال التحقيقات بلائحة مطالب عن موكليهم المدعى عليهم تضمنت العديد من النقاط التي لم يتم الاستجابة لها الامر الذي استدعى تقديم شكوى الى النيابة العامة التمييزية في بيروت مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي بحق 14 شخصا بجرائم الإرهاب، وتأليف عصابة أشرار، ومحاولة القتل، والتهديد بالقتل، وإثارة النعرات المذهبية، وتدمير ممتلكات خاصة، ونقل سلاح غير مرخص وهنا يطرح المحامي صبلوح السؤال لماذا لم تتحرك النيابة العامة العسكرية والاجهزة الامنية رغم وجود شرائط مصورة تظهرهم وهذا الامر يطرح العديد من علامات الاستفهام.
وفي اطار مساعي قيادة الجيش عقدت لجنة متابعة احداث خلدة اجتماعا في مقر مخابرات الجيش بهدف ايجاد حل توافقي للملف وفي محاولة لمعرفة التطورات التي رافقت هذا الاجتماع وما خلص اليه اكد شيخ عشائر عرب خلدة واحد رموز العشائر في لبنان ابو زيدان الضاهر لـ”صوت بيروت انترناشونال” ان ما ذكر عن توصل المجتمعين الى مصالحة ليس صحيحا وان ما حصل يمكن وصفه ببداية مفاوضات لحصول الصلح الذي لن يحصل قبل صعود الدخان الابيض.
وتابع الشيخ ابو زيدان انهم كابناء عرب خلدة يملكون النوايا الطيبة والطاهرة للقيام بمصالحة التي لها شروطها مشددا على ان لها تعريفا مشيرا الى ان ما ورد على لسان سالم زهران لناحية بقاء من اطلق النار او قتل في السجن بعد المصالحة ليس من شروطها التي ترتكز على المصافحة والمسامحة واسقاط الحق.
وتابع انا من العشائر واقوم بالصلح بين الناس ولا يمكن حصولها قبل اخراج الابرياء ولذا اقول “ليس لدينا قاتل ” وفي المفاوضات المقبلة سنتحدث مع “حزب الله” اذا كانوا يريدون صلحا حقيقيا يجب ان نفتش عن قاتل الدكتور ايوب الذي كان الاقرب لنا لاننا لسنا المسؤولين عن مقتله وهناك طابور خامس نصب كمينا ليس لنا علاقة به.
واضاف اذا اردنا الحديث عن الصلح علينا البدء من بداية احداث خلده وليس من آخرها ونحن كعرب خلدة قمنا بتسليم ابنائنا وهم لم يسلموا احدا ولذا لا يمكن ان تتم المقارنة بيننا وبينهم وثانيا “انا قلت في العرف العشائري انت بدأت والبادي غير الثاني انت بدأت بالقتل بينما انا لا “.
واعتبر الشيخ ابو زيدان انهم كعشائر لديهم مقولة “انت بديت وانا ثنيت” وهذا يعني الثاني له جزاء والبادي له جزاء آخر ويبقى البادي اظلم. ولفت الى انه لا يمكن معالجة هذه القضية بالبساطة المطروحة ولذا فان البداية تبدأ باطلاق سراح الابرياء ومن ثم الجلوس للوصول الى المصالحة هناك جاني ومجني عليه وعندما نتهم بوجود قتلة بين ابنائنا يجب اثبات الامر بالادلة الدامغة نحن نؤكد ان هناك قاتل واحد اسمه احمد زاهر غصن اطلق النار على علي شبلي وهو مثبت بالدليل الدامغ .
وتابع زيدان اذا ارادوا الصلح “بدك تفوت من حقك” واذا عدنا الى الاحداث التي حصلت خلال التشييع ابلغنا من قبل القوى الامنية انهم يريدون المرور باحيائنا ولكننا اشرنا الى انها ستكون محفوفة بالمخاطر ونحن نعلم ان تشييع الميت يحصل في مسقط راسه وليس في مكان سكنه لافتاَ الى انهم اعطوا تنبيهات مشددة لابناء عرب خلدة بضبط النفس الى اقصى حدود مهما حصل ومن لا يستطع التحمل عليه الخروج من المنطقة لانهم كانوا على علم بنية المشيعين الاستفزازية وهم دخلوا الاحياء وعبثوا بالمقابر واطلقوا الشتائم والنعرات الطائفية.
وختم الشيخ ابو زيدان ليؤكد انهم بصدد تقديم شكوى ضد القاضي فادي صوان لانه كال بـ3 مكاييل لاسيما وانه استند الى اقوال شاهد لا يتعدى عمره ال16 سنة وهو سيرضخ تحت الضغط اثناء التحقيق لافتا الى انه لم يحصل مثل هذه الامور في تاريخ القضاء العشائري ولا القانوني ولا السماوي وليس هناك قانون يسمح باتخاذ قرار من خلال سماع افادة طرف واحد وهذا ما حصل ايضاَ في احداث الطيونة لذا يتمنى ان تسير الامور وفق معيار ومكيال واحد لكي نصل الى مصالحة حقيقية.لاسيما وان
الشباب الذين دخلوا ب17 سيارة تقل من 2 الى 3 اشخاص وهؤلاء مع الذين ظهروا في الفيديوهات والصور ان كانت هناك عدالة يجب ان يدخلوا الى السجون وهكذا تحصل المعادلة وننتقل الى مفاوضات الصلح بعدما يكون الجناة من الطرفين في يد القضاء ونتعامل معهم من الند للند.