الأحد 13 محرم 1448 ﻫ - 28 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محفوظ: الأولوية الأميركية لغزة ولبنان يبقى على هامش الحسابات الإقليمية

اعتبر رئيس “المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع” أن الأولوية الأميركية حالياً هي لتكريس حل سلمي في غزة مع انتشار عسكري للقوات الأذربيجانية، ورحابة وجود عسكري مصري وإماراتي، واستبعاد الدور التركي والقطري، في محاولة لتفادي أي تأثير محتمل للإخوان المسلمين، وفق ما وصفه بـ”رؤية أميركية لبناء عالم إسلامي-يهودي-مسيحي متوازن”.

وأشار إلى أن لبنان متروك على حاله حتى شهر شباط القادم، مع مقترحات غير جدية مقدمة من المبعوث الأميركي توم باراك ونتنياهو بشأن المفاوضات غير المباشرة، واصفاً الأمر بأنه محاولة لتقطيع الوقت وخلق “حالة ستاتيكو” وزيادة التوتر الداخلي. في المقابل، سيكون السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى هو المسؤول الفعلي عن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، على غرار تجربة ترسيم الحدود البحرية السابقة، ما يعكس الإرادة الأميركية الحقيقية المخفية خلف التصريحات الرسمية.

وأضاف أن إسرائيل تفضل مشاركة قيادة عسكرية في المفاوضات، لكن ترامب اختار السفير ميشال عيسى نظراً لثقته به، رغم شكوك اليمين الديني اليهودي حول موقفه المتعاطف مع لبنان. وتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة ضغوطاً إسرائيلية عسكرية على لبنان، خصوصاً على الجنوب والبقاع، مع استهداف محتمل لقيادات حزب الله، إلا أن الجيش اللبناني قادر على منع أي تفجيرات داخلية.

وأوضح أن لبنان يعتمد في تعامله مع الوضع على تفاهمات نهائية بين الرؤساء الثلاثة: الرئيس جوزاف عون، رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، ما يحبط أي محاولات خارجية أو محلية لإشعال فتنة داخلية.

كما رأى أن التحركات الأميركية في المنطقة تهدف إلى إلهاء القوى الإقليمية والدولية بما فيها روسيا وتركيا وإسرائيل، وخلق مرجعية مركزية للبيت الأبيض، مع إشارات إلى دور النفط والغاز في لبنان كأداة قوة في التفاوض.

وختم بالقول إن زيارة البابا إلى لبنان تضع حداً للاغتيالات الإسرائيلية في الجنوب والبقاع والضاحية، وتؤكد على أهمية الدور الأميركي في ضبط التوازن الإقليمي وتحقيق مصالحه في المنطقة.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام