
طوني الرامي
فترة الأعياد لا تشكل فسحة أمل للقطاع الاقتصادي و القطاع السياحي سيما القطاع المطعمي فحسب بل فسحة أمل للبنان واللبنانيين الذين اشتاقوا للفرح و لبهجة الأعياد بعدما أنهكتهم الأزمات الاقتصادية و المالية و السياسية و أهمها الأمنية وآخرها الحرب الإسرائيلية.
وإن كانت الاعتداءات مستمرة على الجنوب لكن لأنه شعب يحب الحياة و الفرح و لأن ثقافة الحياة تنتصر على ثقافة الموت يستعد لبنان لاستقبال الأعياد سيما القطاع المطعمي الذي تحدث عنه رئيس نقابة أصحاب المطاعم و المقاهي و الملاهي والباتيسيري طوني الرامي الذي قال في حديث لصوت بيروت إنترناشونال: “ككل عام قطاع المطاعم في كامل جهوزيته لاستقبال الأعياد و إن كانت فسحة أمل صغيرة و الموسم قصير لأنه من دون استقرار أمني و سياسي لن يكون لدينا اقتصاد مستدام و سياحة مستدامة لافتاً أن أصحاب المؤسسات السياحية لن ينشط عملها أكثر من 15 يوماً في فترة الأعياد لكن المهم أن نثبت وجودنا خلال هذه الفترة بحيث تشير الأرقام إلى أن أعداد الوافدين تزداد يوماً بعد يوم وتصاعد من 1 و 13 ألف وافد إلى 18 ألف وافد أكثريتهم من الإغتراب اللبناني في أوروبا و أفريقيا و الخليج إضافةً إلى بعض السياح العراقيين و الأردنيين و المصريين و بعض الخليجيين.
ورحب الرامي بكل الضيوف وقال: “نحن على يقين بأن الوضع الأمني غير مستتب و جزء من لبنان يتعرض يومياً للقصف وإضافةً إلى الواقع الأمني الغير مستقر الواقع السياسي لم يكتمل بعد متمنياً على أصحاب الدولة أن يجتمعوا من أجل بناء وطن لجميع اللبنانيين”.
ورداً على سؤال حول الحركة في المطاعم قال الرامي: الحركة بدأت تتحسن تدريجياً ووقت الذروة يبدأ من 22 من الشهر الجاري إلى الثالث من شهر كانون الثاني من العام الجديد لأن مدارس الخليج تبدأ في الرابع من كانون الثاني مؤكداً أن القطاع المطعمي بكامل جهوزيته و هو يستعد لاستقبال الرواد.
وإذ أشار الرامي إلى أن هناك حركة في الملاهي الليلية و هناك برامج خاصة بليلة رأس السنة لفت إلى أن الفنادق الكبيرة لم يكن لديها وقت كافِ للإستعداد لموسم الأعياد ولذلك لك تتمكن من أحذ حجوزات لفنانين من الصف الأول.
وبالنسبة للأسعار في المطاعم خلال سهرة رأس السنة كشف الرامي أن مابين 70 و 80 % من المطاعم حسب الطلب (a la cart) و الباقي لديهم رسم فسحاً للمجال لاستقبال كافة الفئات وكي لا تكون المطاعم فارغة كاشفاً أن أسعار البطاقات في الملاهي الليلية تتراوح بين 15 و 500 دولار
أما عن الحركة في الفنادق فكشف الرامي أنها تتراوح بين 60 و 70% خلال الفترة بين 22 الجاري إلى 3 كانون الثاني المقبل كما هناك تحسن في قطاع تأجير السيارات وصلت إلى 60 و 70% في نفس الفترة.
ووصف الرامي فترة الأعياد ببريق و فسحة أمل موسمية و إثبات وجود للقطاع المطعمي على أمل أن يحصل إنفراج في السياسة ينعكس إيجاباً على الاقتصاد و السياحة.