الأحد 24 ربيع الأول 1448 ﻫ - 6 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طوني بولس لصوت بيروت: هناك احتلال خارجي بأيادٍ داخلية و كان الله في عون لبنان

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

كان الله في عون لبنان واللبنانيين فهم كانوا ولا زالوا ضحية تخادم غربي مع نظام الملالي وميليشياته،

فنحن جميعاً بحالة موت سريري رهيب. نحن محتلون ومخطوفون من قبل حزب إرهابي مسلح ولا خلاص لنا إلا بالانتفاض فعليا على هذا الواقع وإلا على لبنان و شعبه السلام.

يقول الكاتب و الصحافي طوني بولس باتصال عبر صوت بيروت انترناشونال ان “هدر الدماء و سفكها، كما استباحة “القتل” و التهديد و البلطجة كما قمع الحريات هو مشروع هذه الميليشيا وثقافتها التي ارجعت البلاد الى العصور الوسطى المتحجرة” و تابع لا احد يمتلك قدرة إلهية و لا صكوك مقدسة بموجبها يصبح آلة قتل مستمرة، تتحول الى كرة ثلج في بلد مسلوبة ارادته ، مقموعة حريته ولا وجود لكرامته.

و اكمل “للاسف هذا الفكر الغوغائي الذي ساد اليوم في عصر هذه الميليشيا التي سطت على الدولة يطوع اللبنانيون تحت ارادته كما يهدد معارضيه برسائل دموية كالضرب المبرح و التهديدات بالقتل لمن يغرد خارج السرب ليفضح فساد وجرائم منظومة دويلة المحور الإيراني”، و هذا الاسلوب مرفوض و يخرج عن اطار الدولة، القضاء و القانون.

لفت بولس الى ان الحل يكمن في توصيف الواقع الحالي، المواجهة الحقيقية يفترض عن تكون عند الجبهة المعارضة لهذه الميليشيا، موضحاً ان “هذه ليست المرة الاولى التي يُحتل فيها لبنان و يقاوم، و لكن ما يصعب هذا الاحتلال ان خارجي و لكن بأيادي داخلية، فالاخير فرض نفسه بقوّة السلاح غير الشرعي وليس من خلال الدستور والقوانين أو من خلال مشروع سياسيّ أو اقتصاديّ و بالتالي اليوم هناك خطر شديد على الكيان اللبناني”.

و افاد بولس ان “الخطر الاكبر في هذا الاحتلال غياب الجبهة الوطنية بوجه هذا الاحتلال، في حين ان الوحدة الوطنية مفقودة بيد ان القوة السياسية تواطأت مع الاحتلال الايراني بهدف الوصول الى السلطة” و بالتالي سهلت الطريق امام ميليشيا حزب الله و اعوانه لفرض سيطرته و ارهابه.

و اعتبر بولس ان المطلوب اليوم توحيد جبهة المعارضة التي كانت وليد الانتخابات الماضية تحت عناوين استراتيجية و اصلاحية هدفها الحد من هذه السطوة، و حماية الدولة كما انهاء هذا الاحتلال، و حمّل كتلة التغييرين الجزء الاكبر من المسؤولية التي تقع على عاتق المعارضين الذين لم يتحدوا لحد اليوم.

ختم بولس ان لبنان انتهى كدولة ، وخرج من التاريخ ، بسبب الاحتلال الإيراني الذي يُنفّذه نصرالله في البلاد، و هذه الميليشيا حتماً حققت مراد الكيان الصهيوني، فلبنان دولة مارقة و لا احد يمكنه النكران و المطلوب من الدولة بحماية أمن وحرية الإعلاميين والناشطين الاحرار من إرهاب ⁧‫حزب الله‬⁩.

حتماً بصوت كل لبناني حر، يشهد للحق، وللبنان الإنسان، والسيادة، والهوية، والتاريخ والرسالة، والحريات، والحقوق، والقيم والاستقلال كما الكريمة، نذكر حزب الله اليوم أن المستقبل يصنعه القلم لا الرصاص و الوطن يصنعه الشجعان لا الميليشيات الموالين.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال