الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ظافر ناصر: نحن مستهدفون من قبل حزب الله بدعمه لمرشحين دروز لا ينتمون للحزب الاشتراكي

رأى امين السر العام في الحزب الاشتراكي ظافر ناصر ان هناك متغيّر حقيقي، هو شعبي وسياسي، علينا ان نراقب تطوره من الان وصاعدا، والى اي مدى باستطاعته تنظيم نفسه وفرض نفسه على الساحة السياسية، ومعرفة برنامجه السياسي واذا كان شاملا ومتكاملا. واضاف انني لا أرى ان المجتمع المدني نظم نفسه بشكل كامل، واعتقد ان هناك مجموعات متفقة في مكان ما ومختلفة في مكان آخر، مشيرا الى ان المجتمع المدني يمكن ان يفعل نتيجة في الانتخابات النيابية المقبلة ولكن مسألة التغيير برأينا تحتاج الى نقاش عميق.

وتابع ناصر في حديث لصوت بيروت انترناشونال عبر برنامج “مع ديانا” انه ليس بمجرد دخول مجموعات جديدة الى المجلس النيابي نكون قد أحدثنا التغيير. ورأى ان التغيير الجذري والحقيقي لا يمكن ان يكون الا اذا طال بنية النظام السياسي اللبناني وما عدا ذلك تحت سقف النظام السياسي اللبناني اعتقد اننا نخشى من اي حركة تغيير “يستوعبها هذا النظام”.

واكد ناصر ان المجموعات التغييرية موجودين في كل المناطق اللبنانية، لافتا الى انه اصبح هناك وجود للحراك المدني في كل مناطق الجبل مثل كل المناطق اللبنانية. ورأى ان لا احد يمكن ان يقول ما هو حجم المجتمع المدني بشكل حاسم لان الانتخابات هي من تفرز حجمه. وقال ان كل الاحزاب من سنتين حتى الان تعرضت لاصابات “مش قليلة”، وعليها قراءة “اصاباتها” بموضوعية وشفافية، ولا احد يمكن ان يتنكر لهذا الواقع. وتابع، كل الاحزاب اللبنانية تأثرت بانتفاضة ثورة 17 تشرين ولا احد يمكن ان ينكر ان هناك قيادات جديدة بدأت تفرز نفسها بمختلف المناطق اللبنانية، ولكن كل هذا لا يعني ان التغيير قد حصل، مؤكدا ان التغيير يحتاج الى برنامج يطال بنية النظام السياسي والمجتمع المدني ليس لديه برنامج موحد بل عناوين موحدة.

وفي سياق الحديث، اشار ناصر الى ان العلاقة مع الرئيس نبيه بري ثابت بالرغم من الاختلاف في محطات كثيرة، مثل التحقيق في قضية المرفأ. واكد ان هناك خلاف كبير مع حزب الله على امور استراتيجية وكبيرة منها الدور الايراني في لبنان والمنطقة ودور حزب الله الخارجي، بالاضافة الى الكثير من الممارسات على المستوى الداخلي وآخرها مسألة تعطيل الحكومة الى مسألة السلاح. وقال ان حزب الله اذا اختلفنا معه في كل العناوين السياسية وافرزت الانتخابات انه يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين فعلينا ان نتعاطى معه كطرف سياسي. ولفت الى ان مشروع وهدف حزب الله ان يحصل على مقاعد درزية من ضمن تحالفاته او جبهة الممانعة وقوى 8 آذار. ونحن مستهدفون من قبل حزب الله بدعمه لمرشحين دروز لا ينتمون الى الحزب الاشتراكي.

وعن الانتخابات النيابية المقبلة اعلن ناصر ان كل دائرة لديها خصوصيتها، مشيرا الى ان دائرة البقاع الغربي من الدوائر التي هي بحاجة الى قراءة متأنية. اما بالنسبة لتيار المستقبل فقال انه علينا مشاهدة الساحة التي يمثلها المستقبل بشكل كبير الى اين ستتجه في البقاع الغربي، اقليم الخروب وبيروت وغيرها. وتابع: نحن في انتظار كيف ممكن ان تدار مسألة التحالف مع الطائفة السنية ويحكى عن سيناريوهات جديدة ورؤساء حكومات سابقين وعن دار الفتوى، عن فعاليات موجودة على الساحة السنية يمكن ان تشكل ادارة بلحظة الفراغ الذي يحصل علينا ان ننتظر بعض الوقت لنحدد مع من سنتعاطى تحديدا في المناطق الموجودين فيها. واعلن انه خلال اسبوعين من المفروض ان تكون الصورة اكتملت لاعلان اسماء المرشحين، وليس هناك بديل محدد عن تيار المستقبل. اما عن التحالفات الانتخابية في اقليم الخروب، فقال ناصر ان الاشتراكي سيتحالف مع الجماعة الاسلامية كما وان هناك شخصيات يمكن التعاطي والتعاون معها. الا اننا لا نستطيع حاليا ان نحدد التحالفات ونحن بحاجة الى الوقت لتوضيح الامور اكثر.

واوضح ان وليد جنبلاط دعا الدول العربية والقيادة الجديدة ان تتعامل مع لبنان كما تعامل السلف مع لبنان، وان تبقى هذه النظرة والعلاقة مع لبنان قائمة كما كانت. لكن على مستوى المبادرة الخليجية، اكد على اكثر من بند في هذه المبادرة واشار الى دقة وحساسية القرار 1559 المرتبط بسلاح حزب الله والميلشيات. ورأى ان مسألة سلاح حزب الله هي مسألة اقليمية ومن الصعب حلها داخليا.

واوضح ناصر في حديثه، اننا عندما نتكلم عن “الجنبلاطييون” نتكلم عن الزعامة التاريخية، وعندما نتكلم عن الحزب الاشتراكي نتكلم عن حزب تأسس على يد المعلم الشهيد كمال بيك جنبلاط بفكر علماني، احدث نقلة نوعية على مستوى الزعامة السياسية والدور السياسي لهذا الموقع وبالتالي ببعد وطني وعربي وانساني وشكل حداثة بهذا الموقع السياسي مع الحفاظ على الزعامة.

واعتبر ناصر ان الترشيحات على الانتخابات النيابية لها حساباتها وظروفها، ويمكن ان يكون هناك “دم” جديد في الانتخابات المقبلة ووجوه جديدة. وعن المقعد الكاثوليكي في الشوف، ردّ ان الامر لم يحسم بعد وهناك نقاش حوله والترشيحات كلها لم تحسم بعد.

واكد ان الحزب الاشتراكي مستعد للمساءلة في كل مسيرتنا خلال 30 سنة من دون اي استثناء، ولدينا الجرأة في تحمل المسؤولية.

وشدد على ان التغيير الحقيقي بحاجة الى برنامج متكامل، وحتى الان ليس هناك من برنامج متكامل طرح تغيير جذري لبنية النظام السياسي الا برنامج الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط، والباقي كان مجموعة عناوين وشعارات ومبادئ عامة. وقال ناصر: انا اراهن واتحدى ان يكون وليد جنبلاط قد حول امواله الى الخارج، وطلبنا من القضاء التصرف بشأن هذا الموضوع. ونحن وافقنا على رفع السرية المصرفية عندما طرحت في مجلس النواب ولكن هذا لا يعني ان هناك تحويل اموال الى الخارج.
و

ختم، ادعو الثوار ان لا يكونوا إلغائيين، لان هذا الامر اتهموا به الاحزاب، كما ادعوهم ان لا يكونوا اقصائيين، مشيرا الى ان من يحاسب هو القضاء كسلطة قضائية مستقلة او الشعب في صندوق الاقتراع.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال