الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ظروف المنطقة تضغط.. "إشارات جدّية" على إعادة فتح الملف الرئاسي!

أكد مسؤول كبير أنّ “الملف الرئاسي يجب أن يُفتح بصورة نهائية وننتهي من هذه الأزمة، فظروف المنطقة تضغط، وليس معلومًا ما تخبئه بعد، ولذلك المطلوب أن نعجّل في حسم هذا الملف وانتخاب رئيس للجمهورية، حتى لا نصل مع تدحرج الوضع إلى وقت لا يعود في إمكاننا أن نفعل شيئاً، وحتى بعد سنوات”.

ولفت المسؤول عينه إلى صحيفة “الجمهورية”، إلى أنّ “عودة الحديث من قِبل البعض عن مواصفات خلافية للرئيس العتيد، وتفصيل الرئاسة على مقاسات سياسية وحزبية أو سيادية، يؤكّدان أنّ اصحاب هذا المنطق لا يقرأون إلّا في كتاب مصالحهم، التي هي على النقيض لمصلحة لبنان واللبنانيين، التي تقوم على التوافق، ومن دون هذا التوافق لن نصل إلى مكان”.

وقال: “ثمة مثال حي على أنّه بالتوافق يمكن أن تُحلّ كل الأمور، تجلّى في الجلسة التشريعية الأخيرة، حيث توافقت الكتل النيابية من اتجاهات مختلفة على إقرار قانون التمديد لقائد الجيش ومن هم في رتبة لواء. فلولا لم يتوفّر هذا التوافق، هل كنا تمكنا من تصديق هذا القانون. وهذا الأمر ينطبق على رئاسة الجمهورية، التي نستطيع أن ننتخب الرئيس غدًا إن عزمنا على التوافق في ما بيننا على انتخاب رئيس أيًا يكن هذا الرئيس”.

وإعادة فتح الملف الرئاسي، أكّدتها مصادر مواكبة للحراكات الخارجية لـ”الجمهورية”، بحديثها عن إشارات جدّية حول احتمال تجدّد المسعى القطري حول الملف الرئاسي في وقت قريب، عبر الشيخ “أبو فهد” جاسم بن فهد آل ثاني، لاستكمال مسعاه الذي سبق أن شهد بعض التقدّم في زياراته السابقة إلى بيروت.